مدونة تهتم في تنمية الذات والشخصية

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2020

قانون الربط في العقل الباطن

 

 


قانون الربط في العقل الباطن

عندما تقوم بعمل حدث معين وتربطه بحدث اَخر وتُكَرّر ذلك، فإن عقلك الباطن يقوم بعملية الربط بين الحدثين، قد يكون الحدث هو سلوك معين أو مشاعر معينة عند لقاء شخص معين أو مشاعر معينة مرتبطة بمكان معين. مثلاً: اذا توظفت في شركة جديدة والتقيت بزميلك بالعمل لأول مرة، وأخبرك هذا الزميل ببعض المعلومات التي تسبب الخوف أو القلق عن شيء معين، وقمت أنت بتكرار الموقف في ذهنك، فإن العقل الباطن سوف يربط بين الحدثين: الزميل والكلام المقلق، واذا تصادف أنك رأيت زميلك بعد يومين ستبدأ تشعر بهذا القلق، لأن عقلك الباطن قد قام بعملية الربط بين رؤيتك لهذا الزميل وبين مشاعر القلق. 

بدأت بدراستي الجامعية، أشعر بالحماس والرغبة بالدراسة لأنني قد حصلت على الإختصاص الذي أرغبه، عندما رجعت إلى البيت وقد اشتريت الكتب الدراسية المطلوبة مني، قمت بعمل كوب النسكافيه وجلست على المكتب أراجع دروسي، وفي اليوم الثاني، أيضاً رجعت الى البيت وقمت بعمل كوب النسكافيه وجلست أراجع دروسي، وفي اليوم الثالث، جلست على المكتب لكي أراجع دروسي وشعرت بأنه يوجد شيء ينقصني لكي أدرس، تذكرت إنَّه كوب النسكافيه والذي تَعَوّدت عليه عند الدراسة، أشعر بأنني لا أستطيع البدء بالدراسة بدون كوب النسكافيه.

هكذا تتم عملية الربط بالعقل الباطن، فهذا الشخص قد قام بطريقة عفوية بربط كوب النسكافيه مع المذاكرة، وأصبح يشعر بضرورة وجود كوب النسكافيه لكي يبدأ المذاكرة. 

أنا صوفي وأخبرني عمي بأنه يجب عليَّ أن أستمع الى القراَن الكريم قبل النوم لأنني أشكو من الصداع الذي ليس له سبب عضوي، وأعتقد بأن الصداع قد أصابني نتيجة العين التي أصابتني من شخص ما، لا أعرف من هو الشخص الذي أصابني بالعين، ولكن على أي حال فإن الرقية الشرعية هي العلاج بغض النظر عن السبب، وفعلاً أخذت كل يوم أستمع الى القراَن من جهاز الموبايل وأنام، وبعد عدة أيام شفيت من الصداع والحمد لله.

ذات يوم ذهبت كالمعتاد الى الفراش لكي أنام، وكان جهازي الموبايل مقفل بسبب عطل بسيط به، ولكنني لم أستطيع النوم بسرعة، وأخذت أتقلب بالفراش لمحاولة النوم، لم أستطع لانني تعودت أن أنام على صوت القراَن، حيث إنني قد ربطت النوم بسماع القراَن، وذهبت وأَحضرت جهازي الاَخر وقمت بتشغيل القراَن فاستغرقت بالنوم بسرعة.

عندما تقوم بالربط بين شيئين بعقلك الباطن وتتعود على ذلك، يقوم عقلك الباطن بعملية الربط، وبالتالي تصبح عادة قوية مبرمجة بالعقل الباطن. لذلك يجب عليك أن تقوم بربط الاشياء الإيجابية والتعود على ممارستها لكي تزيدك قوة في أدائها، وطبعاً الإبتعاد عن الأشياء السلبية. 

كل يوم عندما أستيقظ من النوم، أقوم بتحضير فنجان قهوة وأبدأ بعملي كمؤلف، وقد ربطت بذهني أنَّ هذه القهوة تزيدني نشاطاً وتنبيه أكثر، وفي الليل وقبل أن أنام، أقوم أيضاً بتحضير نفس فنجان قهوة، وقد ربطت بذهني أنَّ هذه القهوة المسائية تزيدني نعاساً ثم أنام. على الرغم من أنّ فنجان القهوة نفسه، الاّ أنّ فنجان القهوة الصباحي يشعرني باليقظة وفنجان القهوة المسائي يشعرني بالنعاس، إن قوة العقل الباطن وقانون الربط أقوى من مفعول القهوة نفسها، لأن القهوة تحتوي على مادة الكافيين والتي تزيد من معدل ضربات القلب وزيادة اليقظة، ولكن قوة الربط بالعقل الباطن جعلتي أن أنام بالمساء بعد شرب القهوة على الرغم من ذلك. 

اننا نمارس قانون الربط دائماً من خلال طريقة تفكيرنا وسلوكنا ولذلك علينا أن نبتعد عن الربط السلبي الذي يسبب القلق والتوتر والاحباط والعادات السلبية، ونتوحه الى الربط الايجابي الذي يساعدنا على تحقيق أهدافنا. 



قانون الجذب وقانون الإستحقاق في العقل الباطن

 


قانون الجذب 

يعمل قانون الجذب في العقل الباطن على زيادة إحتمالية ملاحظة الأحداث والفرص الموجودة من حولنا والتي لها علاقة مباشرة بالأفكار التي تمّت برمجتها، إذا برمجت عقلك الباطن على تحقيق هدف معين، عندها عقلك سيبدأ بملاحظة الفرص والأمور التي تقربك لهدفك، وجميع الأمور المرتبطة في تحقيق الهدف. ولكن إذا فعلت العكس وقلت مثلا أنا فاشل، أنا ليس لدي مستقبل، أنا لا أستطيع فعل كذا وكذا، في هذه الحالة سوف تزداد فرص الفشل لديك،  وعقلك سيغض البصر عن الفرص المحتملة  ولن يعطيها إهتمام.

قانون الجذب يعني بأن عقلك الباطن سوف يساعدك ويحفزك للسير نحو الأهداف التي تريد أن تحققها وتجذبها اليك، وأيضاً يساعدك على الإنتباه أكثر لأي شيء يقودك نحو تلك الأهداف.

قانون الاستحقاق

أما عن قانون الإستحقاق في العقل الباطن، فإنك اذا كنت توحي لنفسك بأنك تستحق الثراء والعيش بسعادة، فإن العقل الباطن أيضاً سيقوم بمساعدتك بالتحفيز والإنتباه الى تحقيق أهدافك التي أنت تستحقها.

فكّر بعقلية الأغنياء وذلك بتوظيف موهبتك وشغفك بالمهنة المناسبة والتي ستنقلك إلى النجاح والثراء، وبأنك تستحق ذلك وتسعى من أجل الحرية المالية. العديد من الناس يفكرون فقط بالحصول على وظيفة بسيطة ولا يفكرون أصلاً بالثراء أو بالمشاريع، هؤلاء يتبرمج عقلهم الباطن على ذلك، ويعمل عقلهم الباطن على هذا التفكير، فاذا صدف وأن حصل شخص على فرصة استثمارية، من الممكن أن يدخل الى قلبة الخوف من المخاطرة، والقلق في البدء بالمشروع فيتراجع عن الموضوع، لأنه قد برمج عقله الباطن على عدم الإستحقاق للاستثمارات والمشاريع والثراء. 

إن قوانين العقل الباطن تعمل مع بعضها البعض، فإذا كنت تتكلم مع نفسك بصوت مرتفع وتقول لنفسك أنا استحق الثراء، أو بصوت منخفض في قلبك وهذا يسمى الإيحاء الذاتي، وأن تضع لنفسك أهداف مستقبلية للوصول الى الثراء، وأن تقول لنفسك بأنك تستطيع أن تحقق هذه الأهداف، هنا سوف يعمل قانون الإستحقاق على ترسيخ وبرمجة العقل الباطن على هذه الأهداف.

 وأيضاً سوف يتفعَّل عندك قانون الجذب، ثم سوف يعمل قانون الجذب على تنبيهك وزيادة ملاحظتك على الفرص التي من حولك والتي تتعلق بالأهداف التي أنت تعتقد وتؤمن بأنك تستحقها، مما يجعل تحقيق هذه الأهداف يكون أسهل وأسرع. هذه هي البرمجة العقلية الإيجابية والتي تجعل العقل الباطن بقوته أن يعمل لمصلحتك ويساعدك في تحقيق الأهداف.

عندما تحدد هدف في المستقبل مثلاً أن تصبح رجل أعمال وتحقيق الحرية المالية، وتفكر به مراراً وتكراراً حتى يتبرمج في عقلك الباطن، هنا يتم تفعيل قانون الإستحقاق فتشعر بأنك تستحق أن تصبح رجل أعمال، وأيضاً يتفعل قانون الجذب مما يجعل العقل الباطن يعمل على مساعدتك وزيادة دقة ملاحظتك لفرص الأعمال، وتنشيط ذاكرتك عندما تقرأ شيء عن الفرص الإستثمارية، ويعمل على تحفيزك للعمل على تحقيق الهدف، فعندما تجد فرصة استثمارية، ستشعر بالطاقة والحيوية والحافز لإغتنام الفرصة، لأنك قمت بتفعيل قانون الإستحقاق وقانون الجذب.

من الأخطاء الشائعة، القيام بتفعيل قانون الإستحقاق والجذب بطريقة سلبية، فمثلاً عندما تسمع من الاَخرين أن البدء بعمل جديد أو مشروع يكون صعب وبه مخاطرة عالية، فإذا صَدّقت كلامهم واقتنعت به يتم برمجته بالعقل الباطن، وعندما تجد فرصة مشروع جديد أو فرصة استثمارية تبدأ بالشعور بالخوف والقلق، والتشتت وعدم التركيز، مما يجعلك تَصرِف النظر عن الموضوع وتنسحب، هذا لأنك قمت بتفعيل قانون الإستحقاق والجذب بطريقة سلبية وليس ايجابية.

ابتعد قدر المستطاع عن السلبيين والمحبطين من حولك، لا تستمع اليهم، واذا أخبروك بشيء سلبي لا تنصت اليهم ولا تفكر بما يقولون حتى لا تبرمج عقلك الباطن بالافكار السلبية المحبطة.

ابتعد عن حديث النفس السلبي، فلا تقل لنفسك عبارات سلبية، ابتعد عن العبارات التالية:

·      أنا لا أستطيع .......

·      أنا خائف من ....

·      أنا بخاف من .....

·      أنا فاشل في .....

·      أنا فشلت في .....

·      أنا حظي سيء دائماً ...

·      أنا إنسان ضعيف الشخصية

·      أنا غير واثق في نفسي

·      أنا قلق جداً

·      أنا أتوتر بسرعة

·      أنا عصبي وسريع الغضب

·      أنا غبي

·      أنا بنسى بسرعة

·      أنا تعبان

·      أنا أشعر بالتعب والخمول

·      أنا جسمي ضعيف

·      أنا عقلي ضعيف

·      أنا مظلوم دائماً

·      أنا لا أستطيع التواصل مع الاَخرين

·      أنا أخاف من لقاء الاَخرين

·      أنا أخاف من التحدث أمام الناس

·      أنا أتوقع الفشل

·      أنا لا أستطيع النجاح في شيء

·      أنا عقلي متشتت

·      أنا أعاني من الأرق

·      أنا لا أستطيع النوم

·      أنا تعبان

·      أنا مرهق

·      أنا أشعر بالإحباط

·      أنا أشعر باليأس من الحياة

·      .....  الخ




اعلان : 

تعلن منصة النمط للتدريب عن دورات اونلاين مجاناً 

منصة تعليمية للتدريب اونلاين على مستوى الوطن العربي 

تابع صفحة الفيس بوك لتتعرف على المزيد 

 https://www.facebook.com/alnamattadreeb


سجل اشتراك شهري أو سنوي مع منصة النمط بتكلفة قليلة لتشاهد مئات من الدورات المسجلة الجاهزة مع الحصول على شهادات تدريب معتمدة 

سجل حساب جديد من الموقع الالكتروني : 

elnamat.com


#دورات_تدريبية

#دورات_مجانا

#دورات_اونلاين

#دورات_اون_لاين

#دورات_تدريب

#شهادات_معتمدة

ارشادات للتخلص من الماضي المؤلم وتأثيرة علينا

 



ارشادات للتخلص من الماضي المؤلم وتأثيرة علينا 

1-  تحويل التفكير السلبي الى تفكير إيجابي. 

2-  التسامح مع النفس ومع الاَخرين.

3-  تعزيز الشعور بالسلام الداخلي. 

4-  اعتبار الماضي خبرات مفيده للحاضر والمستقبل؛ ارجع بذهنك إلى الماضي وارجع الى الموقف المؤلم وتخيل نفسك، ما التصرف الجديد الذي تريد أن تتصرفه بدل التصرف القديم؟ بناء على أنك الاَن قد تعلمت مهارات أفضل وتجارب أكثر؟ هنا سوف تقوم بتغيير الموقف بالذهن وسوف تتصرف بشكل أفضل من السابق، وبالتالي ستشعر بالراحة وأن عقدة الماضي قد أنتهت. 

5-   ركّز في تفكيرك على الوقت الحاضر ومارس تمرين التأمل.

6-  حدد أهدافك المبنية على شغفك ومواهبك الفطرية، قم بوضع خطة لتحقيق الهدف، قم بتنظيم وقتك ومواردك وإمكانياتك لتتناسب مع الهدف، ابدأ بالتنفيذ الاَن ولا تترد بعد التوكل على الله والأخذ بالأسباب في السير نحو الهدف وتحقيق النجاح في الحياة.

7-  اترك الماضي ولا تعيش فيه، لا تعيش دور الضحية، وإنما عيش دور الإنسان السعيد، الذي يستحق العيش بسعادة وصحة وعافية وثراء ونجاح.

8-  إبتعد عن الناس المحبطين أو السلبيين بقدر المستطاع.

9-  إستغل كل دقيقة من وقتك بالعمل المفيد، ولا تترك وقت فراغ اطلاقاً، لأن وقت الفراغ هو الوقت الذي تتراود به الافكار السلبية، والوسواس، والشعور بالحزن والضيق النفسي. 

10-     مارس نشاط رياضي أو نشاط اجتماعي حركي كالرحلات والجولات الصغيرة.

التخلص من عقدة الماضي من خلال تمرين الصورة الذهنية

 



برمجة العقل الباطن من خلال الصورة الذهنية

اذا كنت تعاني من مشكلة الخوف أو القلق أو الإكتئاب بسبب عقدة الماضي فإن طريقة الصورة الذهنية ستكون مناسبة لك. اذا كنت تتذكر بأنك قد تعرضت لموقف مؤلم خلال مرحلة الطفولة، أو التربية الصارمة والاَن أنت تعاني من ضعف الشخصية أو الخجل والخوف بسبب مشكلة الماضي، والتي سببت لك عقدة نقص أو خوف ورهاب اجتماعي، فان طريقة الصورة الذهنية ستكون مفيدة لك.

ذكريات الماضي المؤلمة تشمل عدة جوانب وأهمها التربية الصارمة أو التعرض الى موقف مؤلم. التربية الصارمة من خلال الأبوين تكون على شكل تحذيرات مبالغ فيها، مثلاً أن تقول الأم لطفلها: اذا بكيت سأحضر لك الشرطي ليقوم بحبسك في السجن، أو لا تضرب أخاك الصغير وإلّا سيأتي لك الوحش ويأكلك، وعبارات أخرى تبعث الخوف والقلق بقلب هذا الطفل، مما يسبب له الخوف والقلق حتى بعد أن يكبر ويظهر ذلك على شكل ضعف في الشخصية، الإنطوائية، السلوك السلبي، والخوف والقلق من شيء معين.

التعرض الى مواقف مؤلمة أيضاً يسبب عقدة الماضي التي تؤثر على الوقت الحاضر والمستقبل. مثلاً أن يتعرَّض الطفل على الإعتداء أو التنمر أو الضرب، أو أن يرى الطفل حوادث مؤلمة أمامه، مما قد يسبب له أيضاً ضعف في الشخصية وخوف اجتماعي.

طريقة الصورة الذهنية مناسبة للتخلص من عقدة الماضي المؤلمة، ويتم ذلك من خلال إرجاع الذاكرة الى الموقف المؤلم، ومشاهدة الموقف ثم القيام بتغيير الصورة الذهنية عن هذا الموقف من خلال تصغير أو تسخيف هذا الموقف، ويتم ذلك من خلال تمرين تغيير الصورة الذهنية حسب الخطوات التالية :

 خطوات التمرين :

1-  اجلس بمكان هاديء. 

2-  تَذكَّر الموقف المؤلم.

3-  قم يتغيير الصورة الذهنية  للموقف المؤلم ليصبح موقف عادي وليس مؤلماً.

4-  كرر هذا التمرين عدة مرات حتى تشعر بأن الموقف المؤلم لم يعد مؤلماً وإنما موقف عادي لا يسبب أي قلق أو خوف.

 

سنأخذ أمثلة مصطنعة من أجل توضيح التمرين. شاب في مقتبل العمر يشعر برجفان باليد أو الرجل وزيادة في خفقان القلب عند رؤيته لرجال الأمن (الشرطة)، بسبب أن الأم في مرحلة الطفولة كانت تحذره من الشرطي الذي سيأتي ويأخذه الى السجن، سنقوم بالتمرين الاَن وحسب الخطوات التالية:

 

1-  اجلس في مكان هاديء.

2-  تخيل في ذهنك الشرطي المخيف.

3-  غير الصورة الذهنية عن الشرطي ليصبح شرطياً لطيفاً ويحب الأطفال.

4-  تَخَيّل الشرطي وهو يعطيك شوكولاته ويبتسم لك.

5-  كرر التمرين حتى يتغير شعورك من شعور الخوف الى شعور الراحة والإطمئنان من هذا الشرطي، وحتى يتبرمج عقلك الباطن على الشعور الجديد بدل القديم. 

 

شاب اَخر يعاني من ضعف الشخصية والرهاب الإجتماعي بسبب تعرضه إلى التنمُّر في مرحلة الطفولة، نعيد التمرين السابق مع تغيير الموقف.

1-  اجلس في مكان هاديء.

2-  تَخَيّل في ذهنك الأشخاص الذين تنمروا عليك.

3-  غير الصورة الذهنية لتصبح أنت البطل وهم الضعفاء.

4-  تخيل نفسك وأنت تضرب هؤلاء المتنمرين.  

5-  كرر التمرين حتى يتغير شعورك من شعور الخوف الى شعور القوة والراحة وحتى يتبرمج عقلك الباطن على الشعور الجديد بدل القديم.

 

تستطيع استخدام نفس التمرين لأي موقف مؤلم أنت تتذكره وبحيث تقوم بتغيير الصورة الذهنية للموقف حتى تتغير المشاعر السلبية إلى مشاعر عادية أو إيجابية.