مدونة تهتم في تنمية الذات والشخصية

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2020

العناية الصحية

 



أهمية وخطوات العناية الصحية 


يوجد ارتباط وثيق جداً بين الصحة النفسية والصحة الجسدية، فالصحة النفسية تعطي الطاقة والحيوية للجسم مما يساعد جهاز المناعة على العمل بشكل صحيح، وعلى النقيض من ذلك فإن التوتر والقلق والخوف وأي أمراض نفسية تؤثر سلباً على جسم الإنسان، ويتأثر جهاز المناعة وباقي أعضاء الجسم، مما يتسبب بالأعراض الجسدية والتي سببها نفسي وكما شرحنا ذلك في بداية الكتاب.  والعكس صحيح، الصحة الجسدية تساعد على تحسين الصحة النفسية، فالشخص الذي يتعرض لمرض معين قد يسبب الإكتئاب أو القلق أو الخوف والتوتر، مما يزيد من حجم المشكلة.

 

يوجد ارشادات كثيرة للعناية بالصحة العامة ومن أهمها:

 

1-  تناول الأطعمة المفيدة والمتنوعة وبالكمية المناسبة، فالإسراف في الطعام يسبب السُمنة والخمول بالجسم وأمراض أخرى عديدة. عدم التنوع بالأطعمة قد يسبب نقص في بعض الفيتامينات والمعادن والمواد الأخرى التي يحتاجها الجسم، فمثلاً نقص فيتامين (د) قد يسبب الإكتئاب والضعف العام بالجسم، ولذلك علينا أن نقوم بتنويع الأغذية التي نتناولها بحيث تشمل على جميع العناصر التي يحتاجها الجسم.

 

2-  مارس نشاط رياضي معين وحسب رغبتك لأن الرياضة بشكل عام تخفف من التوتر وتنشط الدورة الدموية، وبالتالي تنشيط أعضاء الجسم بصفة عامة وإمداد الجسم بالطاقة والحيوية.

 

3-  خذ قسطاً كافياً من النوم من أجل الحصول على الطاقة والنشاط والصحة العامة بشقيها الجسدية والنفسية.

 

4-  العناية الشخصية من حيث النظافة الجسدية ونظافة المكان الذي تجلس به والفراش الذي تنام عليه، والابتعاد عن الأماكن غير النظيفة وذلك من أجل الوقاية من الجراثيم والميكروبات المختلفة.


التخلص من العادة السلبية بطريقة التدريج


 التخلص من العادات السلبية بطريقة التدريج 

إذا لم تستطيع تجنب العادات السلبية، ولم تستطيع أيضاً استبدال العادات السلبية بالعادات الإيجابية، سيكون لديك الاَن الحل الاخير، وهو أن تقوم بالتخلص من العادات السلبية بالتدريج.

على سبيل المثال  لو كنت تسهر إلى الساعة الثالثة بعد منتصف الليل كل يوم، يمكنك أن تغيرها إلى الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وعوّد نفسك على ذلك لتصبح هي العادة الجديدة، وسوف تتعود عليها بعد فترة معينة من الزمن وتصبح عادتك الجديدة، التي تكون سهلة القيام بها وممارستها. ثم بعد بضعة أيام قم بتعديل العادة مرة أخرى لتسهر حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ومارسها لعدة أيام لتصبح هي عادتك المتعود عليها،  وكرر ذلك حتى تستطيع تغيير تلك العادة السلبية.

ومثال اَخر على تغيير العادة بالتدريج، تخيل أنك تجلس على مكتبك وتعمل ساعات طويلة وبجانبك دائماً كوب نيسكافية الذي يحتوي على ست ملاعق من السكر، والذي تقوم بشربه عدة مرات باليوم.  والاَن أنت تريد عمل كوب نسكافيه جديد،  قرر بأن تضع أربع ملاعق ونصف، بدل خمس ملاعق من السكر، وبعد عدة أيام ستجد أنك قد تعودت على مذاق نسكافيه بأربع ملاعق ونصف من السكر لأنك تكون قد عودت نفسك على ذلك.  

ثم قرر بعد عدة أيام بأن تضع أربع ملاعق من السكر فقط، وهكذا حتى تصل إلى حد مقبول من كمية السكر. وهكذا افعل نحو العادات الأخرى  حتى تتغير جميع العادات السلبية إلى عادات إيجابية، وهذا طبعا يتطلب منك قوة الإرادة والشجاعة. وعندما تقوم بتغيير بعض العادات كافيء نفسك، فهذا سوف يشجعك بالاستمرار بتغيير العادات الأخرى .

أنا عن نفسي كنت أشرب الشاي والقهوة بسكر زيادة وخلال ثلاثة شهور تدريجياً أصبحتُ أشرب الشاي والقهوة بدون سكرمطلقاً، حتى أصبحتْ عادةً عندي، وعندما يقدّم لي أحد الأصدقاء قهوة بالسكر، لا أستطيع شربها، ولا أحب مذاقها، لأنني قد تعودت على القهوة بدون سكر. فالقاعدة هي أنك تحب الشيء الذي تعودت على القيام به وأنك تقوم به بسهولة وبدون عناء،  وعندما تبدأ بتعويد نفسك على شيء آخر أو عادة أخرى ستحبها بعد ممارستها لعدة مرات وتصبح سهلة في ممارستها.

أهم العادات الايجابية للنجاح

 



أهم العادات الايجابية والتي تمنحك طاقة وحيوية وتساعدك على النجاح 

 

1-  عادة الابتسامة الدائمة، تعود على الابتسامة فإنها سوف تبعث لك الأمل وتزيد من صحتك النفسية واقبالك على الحياة. الحياة نعيشها مرة واحدة فلماذا لا نعيشها بسعادة، حافظ على ابتسامتك وحيويتك.

 

2-  عادة الشكر والامتنان لله تعالى كل صباح، عندما تستيقظ من النوم قل الحمد لله على نعمة البصر، الحمد لله على نعمة السمع، الحمد لله على نعمة .... ضع جميع الأنعام التي تشعر بها بعد كلمة الحمد لله، ثم تَعَوّد على ذِكر هذه العبارات كل صباح، انها عادة رائعة تشعرك بالسعادة وتبعدك عن الإكتئاب، تشعرك بالنشاط والحيوية وتبعدك عن الكسل والخمول، تشعرك بالرضا والغنى، وتبعدك عن الشعور بالنقص.

 

3-  عادة القراءة والتي تساعدك على تنمية مهاراتك وقدراتك وثقافتك، وهذا كله يزيد من قدراتك على انجاز مهامك المطلوبة منك بالحياة بشكل أفضل، وفهم وادراك الحياة، وزيادة المعرفة. إن عادة القراءة لها العديد من الفوائد الأخرى والتي لا نستطيع حصرها بسهولة.

 

4-  عادة ممارسة الرياضة اليومية، اجعل النشاط الرياضي عادة يومية أساسية في حياتك وليس فقط عندما ترغب، على الأقل خصص من وقتك نصف ساعة لممارسة الرياضة اليومية البسيطة، ولكن بالطبع اذا كانت هوايتك بالأصل هي الرياضة فتكون ممارستها بوقت أكثر من نصف ساعة. الرياضة اليومية تخفف التوتر النفسي، وتطرد الطاقة السلبية، وتزيد من الصحة الجسدية، وتنشط جهاز المناعة، والعديد العديد من الفوائد الاخرى.



اعلان : 

تعلن منصة النمط للتدريب عن دورات اونلاين مجاناً 

منصة تعليمية للتدريب اونلاين على مستوى الوطن العربي 

تابع صفحة الفيس بوك لتتعرف على المزيد 

 https://www.facebook.com/alnamattadreeb


سجل اشتراك شهري أو سنوي مع منصة النمط بتكلفة قليلة لتشاهد مئات من الدورات المسجلة الجاهزة مع الحصول على شهادات تدريب معتمدة 

سجل حساب جديد من الموقع الالكتروني : 

elnamat.com


#دورات_تدريبية

#دورات_مجانا

#دورات_اونلاين

#دورات_اون_لاين

#دورات_تدريب

#شهادات_معتمدة


التسويف

 


التسويف 

هي عادة سلبية  أيضاً، لأن الشخص الذي يمارس هذه العادة يقوم دائماً بتأجيل الأعمال والواجبات المطلوبة منه مما يسبب له التراكمات وبالتالي الشعور بالإحباط واليأس.

الأسباب الشائعة للتسويف: 

1-  القيام بعمل ليس برغبة وشغف.

2-  القيام بعمل ليس من ضمن قدرات الشخص.

3-  القيام بعمل من أجل تحقيق هدف معين وهذا الهدف ليس هدف الشخص نفسه ولكن هدف الاَخرين.

ولعلاج مشكلة عادة التسويف، اتبع معادلة النجاح كما يلي: ضع هدفك بنفسك وبحيث يكون الهدف مبني على أساس المواهب الفطرية التي اكتشفها، والمهارات المكتسبة، وشغفك في الحياة.

معادة النجاح: الموهبة + الشغف + الأهداف + المهارات = النجاح


 ثم قم بعمل خطة مناسبة من أجل تحقيق الأهداف. أما إذا كانت لديك مشكلة التسويف فهذا يعني أنك لم تتبع معادلة النجاح بشكل صحيح، وهنا يجب عليك استبدال الأعمال التي تقوم بها بأعمال أخرى من ضمن قدراتك أو زيادة مهاراتك حتى تستطيع القيام بتلك الأعمال بطريقة أفضل، ويجب إعادة النظر في الأعمال التي لا ترغبها ومحاولة استبدالها بالأعمال التي تكون من ضمن شغفك. وحتى تقوم بعملك وتحقق هدفك بدون تأجيل وتسويف، عليك أن تعمل الأشياء التي ترغبها، وضمن قدرتك التي توصلك لهدفك.

اجعل لنفسك عادات ايجابية مفيدة لك على الصعيد الصحي والعملي، العادات الإيجابية تساعدك على تحقيق أهدافك والوصول الى النجاح الذي تسعى من أجلة، إصنع عادات ايجابية ومارسها حتى تتعود عليها فتصبح عادات قوية مفيدة لك

تمرين للتخلص من العادات السلبية

 





قوة العادات 


العادات تحدد مصير حياتنا وهي نوعان: عادات سلبية (سيئة)، وعادات إيجابية (جيدة)، العادات هي تلك القرارات والأفكار والتي قمنا باختيارها في الماضي ومارسناها وطبقناها بشكل سلوك متكرر، فتشكلت لدينا على شكل عادات نقوم بها بشكل تلقائي دون أن نشعر بها بشكل كبير، وأيضاً نمارسها بسهولة وبدون عناء كبير ومن هنا تكمن قوة العادات، فالشخص الذي اعتاد على القاء المحاضرات أمام الجمهور يشعر بأن الأمر بسيط، بينما شخص اَخر قد يشعر بالخجل أو الخوف عند مواجهة الجمهور لأنه لم يعتاد على هذا السلوك.

 

الأمر بسيط، لكي تنتفع من قوة العادات ما عليك سوى أن تُعَود نفسك على ممارسة هذا الشيء – الذي افترض أنه شيء إيجابي – وأن تقوم بتكرار ذلك حتى يتشكل عندك على شكل عادة ويصبح ممارسته بالأمر السهل.

 

لأنّ العادات تشكل لدينا قوة كبيرة، علينا أن نحدد عاداتنا السلبية حتى نقوم بالتخلص منها، وأن نحدد عادات ايجابية حتى نقوم بالتدرب عليها وممارستها حتى تصبح عادات تنفعنا وتزيدنا قوة في مواجهة صعوبات الحياة وفي تحقيق ما نسعى اليه.

 

خطوات التمرين: 

1-  اكتب على ورقة العادات السلبية التي تمارسها بشكل مستمر، وذلك من خلال أن تسأل نفسك وتقوم بعمل جلسات التأمل مع النفس، ويمكن أيضاً أن تسأل الأشخاص المقربين لك عن عاداتك السلبية، التي تقوم بها بشكل معتاد وبدون أن تشعر بها بشكل كبير.

 

2-  اكتب بجانب كل عادة سلبية ما هي الخسائر الناتجة عن ممارستها، قد تكون هذه الخسائر مادية أو صحية أو خسائر بالوقت الضائع أو المجهود المبذول بدون فائدة. مثلاً: عادة التدخين ينتج عنها خسائر مادية وصحية. عندما تقوم بتحديد جميع الخسائر من جميع العادات السلبية سيتكون لديك دافع قوي للتخلص من العادات السلبية.

 

3-  اكتب مجموعة عادات إيجابية على الورقة نفسها، مثل المطالعة، ممارسة الرياضة، ممارسة هواية مفيدة، ... الخ.

 

4-  كل اسبوع استبدل عادة سلبية بعادة إيجابية، وبعد مرور بضعة أشهر ستكون قد تخلصت من جميع عاداتك السلبية.

 

5-  قم بالتخلص من العادة السلبية التي لم تستطيع استبدالها بطريقة التدريج.

عندما تقوم بتحديد العادات السلبية سيكون الاَن من السهل عليك إدارتها من خلال أن تتجنب تلك العادات. مثلاً الغضب السريع باتجاه موقف أو مواقف معينة أو باتجاه أشخاص آخرين عند سلوكهم بطريقة أنت تعتبرها مستفزة لك، فيبدأ عندك الإنفعال والغضب السريع.

اكتب على الورقة بأنك تشعر بالغضب عند مواجهة هذا الشخص أو هذا الحدث، ثم قرر بعد الاَن بأن لا تغضب عندما تواجه هذا الشخص أو هذا الحدث، وبرمج عقلك الباطن على ذلك من خلال تمرين الإيحاء الذاتي بأن تقول لنفسك: أنا لن أغضب أبداً بعد هذا اليوم من مواجهة هذا الشخص أو هذا الحدث، أنا لا داعي بأن أغضب لأن ذلك يسبب ضرر على نفسيتي وعلى شخصيتي، أنا إنسان متزن عاطفياً. ثم كرر هذه العبارات حتى تتخلص من الغضب، وتأكد تماماً أن الغضب ليس وراثة ولكنه عادة سلبية يمكن التخلص منها.