مدونة تهتم في تنمية الذات والشخصية

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2020

علاج مشكلة الصراع الداخلي

 


علاج مشكلة الصراع الداخلي مع النفس تتم من خلال الإستجابة الإيجابية، وذلك يكون من خلال الخطوات التالية:-

1-    عدم التفكير بالماضي الأليم، والأفضل هو الإنشغال بالوقت الحاضر والتخطيط للمستقبل، فقط خذ العبرة من مشكلات الماضي ثم لا ترجع للماضي بعد ذلك.

2-     اعرف نفسك وقدراتك وقم بتنميتها وتوظيفها في الحياة.

3-     حدد نقاط الضعف الموجودة في شخصيتك من أجل أن تعمل على تحسينها.

4-     حدد نقاط القوة بشخصيتك لكي تستطيع استثمارها بالحياة وبالمهنة المناسبة.

5-     حدد أهدافك ورغباتك وطموحاتك، فهذا يساعدك على فهم نفسك أكثر وعلى التخلص من الصراع الداخي والتفكير السلبي.


العلاج الروحاني للحالة النفسية

 

العلاج الروحاني للحالة النفسية 


الإيمان واليقين بأن الشفاء من عند الله عز وجل، وبناءً على هذا اليقين يكون العلاج بالأذكار والعبادة والدعاء. المحافظة على أذكار الصباح والمساء والتي تحفظنا من كل سوء باذن الله وبها تطمئن القلوب، ويبدأ الشعور بالإطمئنان والراحة يحل محل الحالة النفسية والخوف والقلق. واليقين بأن الله معنا دائماً وأبداً وبيده كل شيء وهذا يبعث لنا الراحة والاطمئنان والثقة بالنفس.

 

تقوى الله تعني الإلتزام بأوامره والإبتعاد عن معاصيه سبحانه وتعالى، أيضاً عبادة الله وبجميع أشكالها، والصلاة عمود الدين، الصلاة بخشوع وبقوة الإيمان تريح القلب وتجلب الرزق وتشفي المريض .... الخ. والدعاء الى الله في الشفاء وتكرار الدعاء والمداومة على الأدعية لله وحده القادر على كل شيء مع الأخذ بالأسباب. العلاج الروحاني هو الأصل وهو يمنع التفكير السلبي من أساسة، ويمنع الوقوع بالحالة النفسية أو الشفاء من الحالة النفسية إذا وقعت، وباقي الحلول ما هي الاَّ أسباب نعمل بها ونتبعها من باب الأخذ بالأسباب فقط.

 

إن قوة الإيمان بالله وبالقدر بخيره وشره، والرضا التام بما قسمه الله لنا، والرضا التام بما يصيبنا من شر والصبر عليه، هو الطريق الصحيح للخلاص من الحالة النفسية. عندما يحدث لك مكروه معين أو مشكلة معينة قل الحمد لله، يا رب أنا راضٍ بحكمك وقدرك، اللهم ارشدني الى الطريق الصحيح، ثم قم بالعمل على حل المشكلة أو الخروج من المكروه والأخذ بالاسباب الكاملة، وتفائل بالخير.

 

لا داعي من الخوف أو القلق على المستقبل أو المجهول، لا داعي من الخوف من المرض، أو الموت، أو الفشل، أو أي شيء أنت تتوقعه أو تفكر به لأن كل شيء مُقَدّر من الله عز وجل.

 

 قال تعالى:

((قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ))

سورة التوبة الاَية 51.

 اقرأ الاَية السابقة مراراً وتكرارا،ً واجعلها تتكرر على لسانك وتدخل الى قلبك، حتى تتبرمج بعقلك الباطن وتشعر بها وتشعر بقوتها على نفسيتك، ستشعر بالراحة والأمان، سوف تنتهي الحالة النفسية وتزول عنك. إنّ علاج الحالة النفسية، والخوف ونوبات الهلع يتم من خلال ذكر الله، المحافظة على أذكار الصباح والمساء، المحافظة على الصلاة، والدعاء، من القلب وليس من اللسان فقط، كل هذا يبعث الراحة والإطمئنان على قلوب المؤمنين.

 

قال تعالى:

((الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ))

الاَية 28 من سورة الرعد. 





القاعدة الذهبية في التفكير السلبي

 




هذه القاعدة لا تُقدَّر بمال بسبب أهميتها، فعندما تفهم القاعدة وتقوم بتطبيقها سوف تتغير حياتك بالكامل. 

 

القاعدة هي :

 

((اذا سَمَح الشخص لنفسه بالتفكير بفكرة سلبية واستمر في التفكير فيها، تكبر الفكرة وتزداد أهميتها وتتحول الى فكرة وسواسية، ثم تتبرمج بالعقل الباطن، ثم يستجيب العقل الباطن للفكرة السلبية مسبباً الحالة النفسية السيئة والأعراض المَرَضيّة في الجسد ))

 

شرح القاعدة:

 

الفكرة السلبية هي أي فكرة تسبب الخوف أو القلق أو الخجل أو أي مشاعر سلبية، عندما نفكر بشيء معين يزداد أهميته بعقلنا الواعي ثم مع تكرار التفكير به يتبرمج بعقلنا الباطن، ليصبح مُعتَقَد وله قيمة، ثم يقوم العقل الباطن بالتصرف بطريقة تتوافق مع الفكرة السلبية. مثلاً اذا كانت الفكرة السلبية الخوف من الموت يبدأ العقل الباطن بالإستجابة لهذه الفكرة، ويسبب مشاعر الخوف من الموت ونوبات الهلع على شكل دوخة وتسارع في ضربات القلق وضيق بالتنفس.

 

رايانا فتاة في الثلاثين من عمرها، رأت حلم في منامها بأن عمها المتوفي جاءها بالمنام وقال لها سأخذك معي قريباً جداً، إستيقظت رايانا خائفة من الحلم، بدأت تفكر بالموضوع – سمحت لنفسها بالتفكير بالفكرة السلبية – وبحثت بالإنترنت عن تفسير الحلم، فوجدت التفسير بأنها سوف تموت قريباً، زاد خوفها وقلقها وبدأت عندها الحالة النفسية: الخوف من الموت، القلق، التوتر، الإكتئاب.

 

 إستمرت رايانا بالتفكير بالفكرة السلبية وهي فكرة أنها سوف تموت قريباً حتى تحولت الى فكرة وسواسية، نعم الشيطان استغل هذه الفرصة وبدأ يزيد من حجم الفكرة وقوّتها حتى بدأت الفكرة تسيطر عليها – تبرمجت الفكرة بالعقل الباطن – ثم أصبحت تعاني من نوبات الهلع على شكل خوف وتسارع ضربات القلب وضيق بالتنفس، لقد استجاب العقل الباطن للفكرة وبدأ يعمل على تنفيذ الفكرة على شكل حالة نفسية سيئة ونوبات من الخوف والهلع.

 

 ومع استمرار رايانا بالتفكير بالفكرة السلبية لعدة أيام وأسابيع أصبحت الفكرة السلبية مشكلة كبيرة وسببت لها تعطيل في أغلب أعمالها في حياتها الطبيعية، مثل الخوف من الخروج من المنزل، والتغيب عن العمل، والترقّب بخوف من جميع الناس من حولها، انعدام الشهية للطعام مما تسبب لها بفقر الدم ونقص الفيتامينات وبالتالي مشاكل أخرى بالجسم، وصداع وخمول وتعب وأرق واضرابات في النوم.

 

روني شاب في مقتبل العمل أصيب بجرثومة المعدة، وأخذ بمراقبة نفسه كل يوم ويفكّر بموضوع الجرثومة كل يوم، على الرغم أنه راجع الطبيب وأخذ العلاج الا أنه يشعر بالقلق، بدأت الفكرة السلبية تدخل الى عقله وهي : (أن جرثومة المعدة قد تسبب قرحة المعدة وسرطان في المعدة، ويتطور المرض ليصبح الشخص غير قادر على تناول الطعام)، وبدأ روني يفكر كل يوم بهذه الفكرة السلبية والتي كبرت وازدادت أهميتها في عقله الواعي ومع تكرار التفكير فيها تبرمجت بالعقل الباطن، وأصبح روني يشعر بالخوف من المرض مما تسبب له القلق المستمر واضرابات النوم واضطرابات في الغذاء، وحتى تأثرت حياته الطبيعة. تمّ شفاء روني من جرثومة المعدة ولكنه لم يُشفَ من الخوف من المرض ونوبات الهلع. 



اعلان : 

تعلن منصة النمط للتدريب عن دورات اونلاين مجاناً 

منصة تعليمية للتدريب اونلاين على مستوى الوطن العربي 

تابع صفحة الفيس بوك لتتعرف على المزيد 

 https://www.facebook.com/alnamattadreeb


سجل اشتراك شهري أو سنوي مع منصة النمط بتكلفة قليلة لتشاهد مئات من الدورات المسجلة الجاهزة مع الحصول على شهادات تدريب معتمدة 

سجل حساب جديد من الموقع الالكتروني : 

elnamat.com


#دورات_تدريبية

#دورات_مجانا

#دورات_اونلاين

#دورات_اون_لاين

#دورات_تدريب

#شهادات_معتمدة


الحالة النفسية : اسبابها وعلاجها

 






ما هي الحالة النفسية 


الحالة النفسية هي شعور الشخص بالمشاعر السلبية والتي تسيطر عليه وتؤثر على سلوكه وقراراته وحياته بالكامل. من أكثر المشاعر السلبية شيوعاً: القلق، التوتر، الغضب، الإحباط، اليأس، الإكتئاب، الوسواس، الخوف، التفكير الزائد، الخجل الزائد، انخفاض الثقة بالنفس، واختلال الاَنية. هذه المشاعر السلبية تؤدي إلى مشاكل متنوعة بالجسد، على سبيل المثال لا الحصر: التعب العام الذي لا يكون له مبرر عضوي أو مادي، الخمول والكسل،  الإنتفاخ والغازات في البطن، خدران بالأطراف، قولون عصبي، حموضه وألم بالمعدة، ارتفاع ضغط الدم، زيادة الفرصة للإصابة بالسكري.


الأسباب الرئيسية لحدوث الحالة النفسية:

1-    البيئة المحيطة بنا والواقع الصعب وظروف المعيشة الصعبة.

2-    الأشخاص السلبيُّون والمحبطون والظالمون من حولنا.

3-    الصراع الداخلي مع النفس وذكريات الماضي المؤلمة.

 

هذه الأسباب الثلاثة تسبب مشكلة عند الشخص، مشكلة مع البيئة المحيطة أو مشكلة مع الاَخرين أو مشكلة مع الشخص وذاته، وهذه المشكلات  تتطور عند الشخص الذي يفكر بطريقة سلبية إلى مجموعة مخاوف وأفكار سلبية وأفكار وسواسية، ثم تتطور إلى القلق والتوتر والإكتئاب وبالتالي حدوث الحالة النفسية السيئة والتي تعيق الشخص عن أداء عمله بالحياة وتسبب له الإحباط واليأس من الحياة.

البيئة التي نعيش فيها تُمثّل أحد الأسباب في حدوث الحالة النفسية السيئة، مثل: ظروف البلد،  صعوبة في المعيشة، إنتشار الفيروسات والأمراض، قلة فرص العمل، بيئة محبطة،... الخ، ولكن السبب الأهم هو كيفية الإستجابة لهذه الظروف الصعبة.

لماذا يشعر البعض بالحزن والإكتئاب والبعض الاَخر بالفرح والسعادة بنفس البيئة وبنفس الظروف؟ لأنّ البعض يستجيب بشكل سلبي والبعض الاَخر يستجيب بشكل إيجابي لهذه الظروف.

الإستجابة السلبية تكون على شكل رفض البيئة والواقع ومحاولة تغيير هذا الواقع، ولكن تغيير الواقع صعب جداً ومن هنا تحدث المشكلة، مشكلة الرفض وعدم تقبُّل الواقع مع العلم بأن تغيير هذا الواقع ليس بأيدينا، مما يسبب لنا مشكلة مليئة بالمشاعر السلبية مثل: التوتر والغضب والقلق والإكتئاب.

أما الإستجابة الإيجابية فتكون مبنية على تقبُّل الواقع كما هو وبدون محاولة تغييره، وعدم إعتبار الواقع الصعب مشكلة بل قد يكون فرصة للتطور والتقدم وزيادة المهارات والخبرات والتحدي وقوة الإرادة، مع إمكانية بناء واقع شخصي داخلي ايجابي مليء بالفرص والنجاح ضمن الواقع العام، والعمل على التكيُّف والتأقلم مع الواقع من خلال تغيير طريقة العمل وتغيير الأهداف لمواكبة الظروف الحالية.

أيضاً الناس المحيطون بنا سبب اَخر مهم في حدوث الحالة النفسية السيئة، مثل: سلوك الأهل والأقرباء، أفكار الأبناء وعدم تحملهم المسئولية، سوء التفاهم مع الزوج أو الزوجة، ناس سلبيون ناقدون محبوطون من حولنا، ناس حاسدون حاقدون، مشكلات من أهل الزوج أو أهل الزوجة، التدخل المباشر بطريقة المعيشة من الناس الاَخرين، أفكار واَراء الأهل والأقارب وزملاء العمل، تعارض الأفكار والاَراء، مشاكل بين الاَباء والأمهات،...   الخ،  ولكن السبب الأهم هو كيفية إستجابتنا لتلك المواقف.

الإستجابة السلبية هو أننا نسمح للناس المحيطين من حولنا بالتأثير المباشر على مشاعرنا بسبب ضعف شخصيتنا وإرادتنا، مما يسبب لنا الحالة النفسية السيئة؛ أما الإستجابة الإيجابية فتكون بعدم السماح للاَخرين بالتأثير المباشر علينا وعلى نفسيتنا ومشاعرنا، نَتقبّل أفكارهم وسلوكهم كما هو، نحاول أن نتجنبهم بقدر المستطاع، نسمع لهم ولكن لا ننصت بشكل حساس، نأخذ كلامهم على أنه مجرد أفكار ولا نتأثر عاطفياً بكلامهم.

يجب علينا أن نبتعد عن المحبطين والسلبيين ولا نتأثر بأفكارهم وسلوكهم؛ لدينا شخصية قوية ورأي ثابت وأهداف محددة وخطة عمل واضحة، ولا أحد في الدنيا يستطيع أن يؤثر علينا ولا على حياتنا النفسية والمهنية والإجتماعية، نحن مستقلون عن الاَخرين ونعرف بالضبط طريقنا إلى النجاح، وقد نتلقى الدعم من الناس الإيجابيين والأصدقاء المقربين المحبين لنا.

          أيضاً الظروف الصعبة التي نعيشها مع أنفسنا، في داخلنا، صراع داخلي، نشعر بالقلق والتوتر، بالخوف الذي يهز قلوبنا، الإكتئاب الذي أصابنا، الحزن، الغضب، ذكريات الطفولة الأليمة التي تحتل تفكيرنا، الرهاب الإجتماعي، الإحباط، فقدنا ثقتنا بأنفسنا، الشخصية ضعيفة، الجسد ضعيف، تعب وخمول وكسل، لقد فقدنا حلاوة الدنيا، لا نريد أن نعمل أي شيء، لا نرغب بالقيام بأي عمل، لا نرغب بالذهاب إلى عملنا أو مكان دراستنا أو حتى زيارة أقاربنا، وأصبحت الحياة سوداء في نظرنا، وقد وصلنا الى مرحلة اليأس.


السبت، 12 ديسمبر 2020

التخلص من العادات السلبية

 

أثر العادات السلبية على حياتنا 


العادات السلبية لها أثر كبير جدا على حياتنا حيث أنها تسبب الخسائر المادية أو الصحية أو ضياع الوقت أو ضياع المجهود، يجب علينا أن نحدد العادات السلبية ونتخلص منها. العادة هي سلوك متكرر عند الانسان بحيث يجد سهولة في ممارسة هذا السلوك وصعوبة في التخلي عنه.

خطوات التخلص من العادات السلبية:

1- سجل على ورقة العادات السلبية التي تمارسها. 2- سجل مقدار الخسائر بجانب كل عادة، يوجد عدة تصنيفات للخسائر وهي الخسائر المالية، الصحية، الوقت، والمجهود. مثلا: عادة التدخين: الخسائر مادية وصحية. عادة اللعب على البلاي ستيشن لفترات طويلة ولنقل مثلا 6 ساعات يومياً: الخسائر صحية وبالوقت ( مضيعة الوقت )، وهكذا ضع مقدار ونوع الخسارة الناتجة من ممارسة العادات. 3- اقرأ العادات السلبية التي سجلتها والخسائر الكبيرة التي تخسرها كل يوم وانت لا تشعر بها او غير مدرك لها بشكل جيد، هذا سوف يحفزك أكثر للتخلص من هذه العادات. 4- مجموعة عادات إيجابية بنفس عدد العادات السلبية، مثل: ممارسة رياضة، مطالعة، حضور دورات، .... 5- كل اسبوع قم بازالة عادة سلبية وضع مكانها عادة ايجابية. بعد مرور بضعة شهور سوف تتغير عاداتك وتتغير حياتك بالكامل. 6- يمكنك استخدام طريقة التدريج للتخلص من العادة السلبية، أي بمعنى أن تتخلص منها بطريقة متدرجة. مثلاً: التدخين 50 سيجارة بدل 6- سيجارة وبعد اسبوع التدخين 40 سيجارة بدل 50 سيجارة وهكذا حتى تتخلص من العادة بطريقة التدريج.