مدونة تهتم في تنمية الذات والشخصية

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2020

تمرين التأمل الذاتي

 


التأمل الذاتي 

هي طريقة لإيقاف التفكير بالماضي والمستقبل والعيش باللحظة الحالية، مما يساعد على التحكم بالتفكير وبالتالي التحكم بالمشاعر والإنفعالات التي نشعر بها، وأيضاً التأمل الذاتي يساعد على تهدئة التوتر والشعور بالسكينة والإطمئنان والشعور بالسعادة، والفائدة الأخرى تنمية القدرة على التركيز الذهني وبالتالي تنمية القدرة على التفكير الإبداعي، وأخيراً من فوائد التأمل الذاتي زيادة الوعي الذاتي، وبالمجمل فإن فوائد التأمل المذكورة جميعها تساهم في تحسين الصحة النفسية.

فوائد التأمل الذاتي:

·      التحكم بالمشاعر والاَنفعالات

·      زيادة الوعي الذاتي

·      تخفيف التوتر والقلق والتفكير السلبي

·      زيادة التركيز على الأفكار النافعة

·      زيادة القدرة على التخيل والابداع

·      الشعور بالراحة والهدوء


خطوات التمرين:

1-  الجلوس بمكان هاديء والجلوس بطريقة أن يكون الظهر مستقيماً

2-  غمض العينين

3-  التنفس ببطء وبعمق

4-  ايقاف التفكير بأي موضوع اَخر

5-  التركيز على طريقة التنفس من أجل استبعاد الأفكار الأخرى

6-  التكلم مع النفس بالتوكيدات الإيجابية مع تكرارها

ويمكن أيضاً تطبيق التمرين السابق بطريقة التأمل بالطبيعة أو أي منظر طبيعي سواء منظر طبيعي أمامك أو على شاشة الجوال أو الحاسوب ويتم ذلك من خلال الخطوات التالية:

1-  الجلوس بمكان هاديء والجلوس بطريقة أن يكون الظهر مستقيماً

2-  التنفس ببطء وبعمق

3-  تركيز النظر على المنظر الطبيعي

4-  ايقاف التفكير بأي موضوع اَخر

5-  تأمل المنظر الطبيعي باحساس صادق ويمكن ترديد عبارة للتأمل في مخلوقات الله مثلاً: " سبحان الله العظيم".


الاهداف في الحياة

 



أَشعر بالإكتئاب وبأن الحياة صعبة وليست لها معنى، ياله من شعور سيء ذلك الذي ينتابني كل يوم، لا أشعر بحلاوة الدنيا ولا بطعمها، السعادة أصبحت بعيده عني، لماذا أنا موجود في هذه الحياة؟، لماذا أشعر بالضياع والضيق والحزن؟.

في إحدى الليالي حَضَرَ إلى بيتنا الجيران الجدد لزيارتنا والتعرف علينا، وأنا بغرفتي كالعادة، واذ بوالدي يناديني: تعالي يا روز القي التحية على أصدقائنا الجدد، ذهبت تلبية لوالدي وليس رغبة بالتعارف على الأسرة الجديدة، والقيت التحية واصطنعت الإبتسامة على وجهي، فقال لي رب الأسرة: ما هو هدفك بالحياة؟ لقد فوجئت بالسؤال، وأخذت أفكر حيث أنني لم أفكر بهذا الموضوع سابقاً، فقلت له: أنا ما زلت في السابعة عشر من عمري ولم أقم بتحديد أهدافي، فرد علي قائلاً: إن تحديد الأهداف يبدأ منذ سن المراهقة وقد يَتَغيّر مع الزمن ولكن كلما تم تحديد الأهداف بشكل مبكر نجح الإنسان في حياته.

بعد أن انتهت زيارة الأصدقاء الجدد، رجعت الى غرفتي أفكر: هل أنا لم أنجح في حياتي فعلاً لأنني لم أحدد أهدافي، هل من الممكن أن تكون حالتي الحزينة أيضاً بسبب ذلك؟ لقد قررت الاَن أن أضع أهدافي بالحياة، واستغرق مني ذلك ثلاثة أيام ولكنني بالنهاية كتبت أهدافي، وقمت برسمها على لوحة فنية حيث إنني أستطيع الرسم، انها موهبتي الفطرية. عندما أنظر الى لوحة أهدافي أشعر أن وجودي بالحياة مهم وأن له معنى، أصبح لدي أهداف ويجب أن أقوم بعمل خطة زمنية لتحقيق الأهداف وانشغلت بهذا الموضوع وزال عني الإكتئاب.

إن تحديد الأهداف في الحياة والعمل على تحقيقها يساعد على التخلص من الحالة النفسية السيئة، ويساعد على تقوية الحافز لإنجاز المهام. عندما تقوم بتحديد أهدافك في الحياة لا تنسى أن تكون أهدافك تُعَبّر عن رؤيتك المستقبلية وأن تشمل جوانب الحياة الخمسة المهمة وهي: الجانب الروحاني، الجانب الصحي، الجانب المهني، الجانب المادي، الجانب الإجتماعي.

لذلك أنصحك الاَن أن تجلب ورقة وقلم وأن تكتب خمسة أهداف على الأقل تريد فعلاً تحقيقها خلال العام الحالي، مثلاً تريد أن تحقق معدل عالي في الفصل الدراسي الحالي، أو تنقص وزنك لرقم معين، أو تتعلم من الإنترنت كورس معين، أو أي هدف أنت ترغب في تحقيقه، وبعد أن تنتهي من كتابتك تلك الأهداف ضعها أمامك على الجدار المقابل لسريرك فيكون أول ما تراه عينك وفور الاستيقاظ هو أهدافك وبذلك تتحفز أكثر وتجذبهم بعقلك أكثر.

بالطبع رؤيتهم يومياً لاتكفي لتحقيقهم، بل يجب عليك العمل فعلاً على تحقيق تلك الأهداف، وأن تبذل مجهوداً مناسباً لها، وأخيراً اربط سعادتك بكل يوم تنجز به عمل معين يقودك نحو تلك الأهداف، ولا تربط سعادتك بالإنتهاء من تحقيق الأهداف، لأنك في هذه الحالة توحي لنفسك أنك غير سعيد خلال السنة الى نهاية تحقيق الأهداف.

هل فكرت في هدفك الرئيسي في الحياة؟ وهل لديك هدف أم مجموعة أهداف تسعى إلى تحقيقها؟ وما هي الطريقة الصحيحة لتحديد الأهداف المناسبة لك؟  فالأهداف التي تناسبك قد لا تناسب الاَخرين، لكل منا أهدافه الخاصة به، ولكن هناك هدف واحد مشترك بين الجميع ونسعى جميعنا لتحقيقه هل عرفت ما هو؟

لقد كان حلمي أن أصبح ممثلاً مشهوراً مثل السيد روكي الممثل السينمائي المليونير، أنا معجب به جداً وأتابعه وأتابع سيرته أيضاً، والاَن أنا أنظر إلى التلفاز بفارغ الصبر لمشاهدة اللقاء الذي سيتم بين روكي وبين المذيع. وبعد قليل سوف أعرف بعض أسرار شخصية روكي الذي أحببته وأتمنى لو أستطيع أن أصبح مثله. بدأ الاَن اللقاء وأنا أشاهد التلفاز وكل عقلي وقلبي مع هذا اللقاء وقد تمنيت لو أنني أجلس معهم بهذا اللقاء المباشر عبر التلفاز.

 وبدأت أنصت باهتمام وأنا في قمة السرور إلى إجابات روكي الرائعة للمذيع حول مسيرته المهنية وأسرار نجاحه وحب الجمهور له. لقد عرفت الكثير عن هذه الشخصية الرائعة والاَن المذيع يسأل روكي السؤال الأخير قبل نهاية اللقاء. سأل المذيع روكي: هل أنت سعيد؟ ما هذا السؤال الغريب، تخيل معي المذيع يسأل روكي هل أنت سعيد بحياتك؟ طبعاً من المؤكد بأنه سعيد جداً. ولكن أصابتني الدهشة الاَن من جواب روكي للمذيع الذي أجاب: لا لستُ سعيداً بحياتي، وخيّم الصمت على الجمهور الجالسين بمكان اللقاء.

 نظر روكي إلى المذيع وقال له ماذا بك؟ فارتبك المذيع قليلاً وكرر السؤال: يا سيدي أنا أسالك هل أنت سعيد بحياتك؟ وهنا أنا أستمع وأقول بنفسي ياليتك تغير جوابك يا روكي ولكن روكي أجاب المذيع: قلت لك أنا غير سعيد. لقد نظر روكي إلى الجمهور وقال لهم إن هدفي في الحياة أن أجد السعادة.  وانتهى اللقاء والكل في حيرة من جواب روكي الأخير. أنا عن نفسي لو كنت مشهوراً ومتقن لمهنة التمثيل ومليونير مثل روكي سأكون سعيداً جداً.

والاَن دعني أسألك مرة أخرى، ما هو هدفنا جميعا؟ لعلك قد تعلمت شيئا مهماً من قصة روكي المشهور، إننا جميعا نبحث عن السعادة والتي تشكل الهدف العام الذي يسعى اليه كل انسان. نعم جميعنا نبحث عن السعادة والتي تتحقق عند تحقيق خمسة مجالات في الحياة هي:

1-  المجال الروحاني: وهو علاقتك مع الخالق عز وجل وايمانك به وعبادته.

2-  المجال الصحي: وهو أن تتمتع بصحة جسدية ونفسية جيدة .

3-  المجال المادي: مقدار ثروتك وممتلكاتك بالقيمة التي تشبع بها حاجاتك ورغباتك بشكل معقول.

4-  المجال المهني: مهنتك التي تعمل بها برغبة وإحتراف.

5-  المجال الإجتماعي: علاقاتك مع الأهل والمقربين والأصدقاء والأقارب ومع شريك حياتك.

حتى تحقق السعادة في الحياة يتوجب عليك تحقيق المجالات الخمسة وبشكل متوازن، لأنّ أي خلل في المجالات الخمسة سيؤثر على السعادة. الهدف العام هو السعادة والأهداف الخاصة هي المجالات الخمسة ولكن تختلف قيمة المجالات الخمسة ومقدارها من شخص إلى آخر.

الأهداف التي يمكن تحقيقها بدافع ورغبة هي التي تنبع من الموهبة والشغف، أي بمعنى آخر هي الأهداف الخاصة بك أنت وليست أهداف الناس الاَخرين. فعندما تقوم بوضع هدف أنت مقتنع  به ومن ضمن موهبتك وشغفك فإنك على الأغلب ستقاتل من أجل تحقيقه، ولكن لو أن الناس هم وضعوا لك الهدف والذي لا يتناسب مع رغبتك وموهبتك وشغفك فعلى الأرجح سوف تواجه صعوبة في تحقيقه. العديد من الأشخاص يواجهون صعوبة في تحقيق أهدافهم ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، ولكن السبب الرئيسي أن هذه الأهداف تم تحديدها لهم من الناس الاَخرين. 



منهجية حل المشكلات والتخلص من الاحباط

 

منهجية حل المشكلات

جميعنا نواجه مشكلات عديدة في حياتنا: مشكلات مادية، إجتماعية، نفسية، صحية، ....الخ، ولذلك نحن بحاجة إلى خطوات أو منهجية للتعامل مع تلك المشكلات.

أولا: تحليل المشكلة، وهنا يجب عليك أن تُميّز بين أعراض المشكلة وأسباب المشكلة والسبب الجذري للمشكلة. فعندما تشعر بالصداع مثلاً فهذه ليست المشكلة وإنما الصداع هو أعراض لمشكلة أخرى قد تكون تَسَوّس في الأسنان أو ضعف في النظر أو أسباب أخرى سببت الصداع.  القاعدة هنا أن تبحث عن الأسباب وليس عن الأعراض، دعني أساعدك ببعض الأعراض الشائعة والتي نعاني منها بشكل كبير وندرس الأسباب الحقيقة لهذه الأعراض لنصل إلى السبب الجذري، كما يلي:

الإحباط واليأس هما أعراض لمشكلة أخرى وهي التراكمات، مثل التراكمات ببعض الأعمال والواجبات المطلوبة منك لإنجازها بوقت محدد، وأنت ليست لديك قدرة على إنجازها أو ليس لديك وقت لإنجازها، مما يتسبب في ظهور التراكمات وبالتالي الإحباط واليأس. ولذلك فان الإحباط واليأس هما الأعراض،  وأما التراكمات فهي السبب.

 ما هو جذر المشكلة؟، الاَن دعني أسالك سؤالاً آخر لماذا تراكمت عليك تلك الأعمال والواجبات؟ إذا كان جوابك هو ضيق الوقت، فسيكون تنظيم الوقت هو الجذر الرئيسي للمشكلة وهو الذي سنهتم به وإيجاد حل له، فاذا قمت بتنظيم وقتك بشكل أفضل وتقوم بانجاز أعمالك أول بأول حسب الأولويات فهذا سيؤدي إلى التخلص من التراكمات وبالتالي التخلص من أعراض المشكلة (الإحباط واليأس).

 أما إذا كانت إجابتك أن تلك التركمات كانت بسبب عدم قدرتك ومعرفتك بإنجاز بعض الأعمال، فالحل هنا سيكون في تنمية مهاراتك وقدراتك لكي تستطيع إنجاز أعمالك، وهكذا تستطيع تحليل الأسباب والأعراض لباقي المشكلات الأخرى التي تعاني منها.  

القلق والإكتئاب والحزن يشكلون أعراضاً لمشكلة أخرى وهي الخوف. إن الأنواع المختلفة من المخاوف تسبب هذه الأعراض (القلق والإكتئاب والحزن)، والعلاج يكمن بالتخلص من الخوف وليس من الأعراض الناتجة من الخوف.

دعني أذكر لك مثالاً على ذلك، عندما سألتُ صديقي عن سبب قلقه وتوتره، وبعد أن كررت السؤال، وبدأنا نقوم بالتأمل والتفكّر،  أجابني بأنه يشعر بالقلق بسبب أن عليه اختبارات بالجامعة، وهنا بدأنا نحلل المشكلة للوصول إلى الجذر الرئيسي للمشكلة، فسألته مرة أخرى ولكن لماذا أنت تشعر بالقلق؟ فالأمر الطبيعي أن يكون لديك إختبارات، فأجابني بأنه غير مستعد للإختبارات ويخاف من الفشل، هنا وصلنا إلى النتيجة وهي أن الخوف من الفشل هو الذي سبب القلق والحزن لهذا الصديق.

الأعراض هي القلق والإكتئاب والحزن والخوف هو السبب لهذه الأعراض ولكن ما الجذر الرئيسي للخوف. عندما سألت صديقي مرة أخرى لماذا لم تستعد للإختبارات؟ فأخبرني بأنه لا يحب تخصصه بالجامعة وبالتالي ليس لديه رغبة بالدراسة ولا حافز ولا دافع لأن تخصصه الذي كان يرغبه شيء آخر. صديقي لم يختار تخصصه بنفسه ولكن أصدقائه هم اللذين أقنعوه على هذا الإختصاص، والاَن هو يعاني من مشكلات عديدة.

الأعراض كانت القلق والحزن والإكتئاب والسبب هو الخوف، والجذر الرئيسي للسبب هو عدم تحديد التخصص المرغوب (الهدف الصحيح). يا صديقي كان يجب عليك أن تضع هدفك بنفسك بناء على شغفك ورغبتك وليس بناء على رغبة أصدقائك.

تخيل نفسك وأنت في غرفة وباب الغرفة مفتوح ويدخل منه المشاعر والمشكلات السلبية على شكل أجسام معينة، إنه مجرد تخيل فقط لتوضيح الفكرة، وعندما تقوم بالتخلص من بعض هذه المشاعر يدخل غيرها لأن الباب مفتوح، وأيضاً يقوم الخوف في تأجيج وإشعال هذه المشاعر السلبية، ما رأيك لو أغلقت الباب لمنع وصول أي نوع من أنواع المشاعر السلبية، ثم القضاء على الخوف الذي يشعل المشاعر السلبية الأخرى ثم العمل على التخلص من جميع المشاعر التي في غرفتك.

في هذا التصوير الخيالي، الباب هو التفكير السلبي والغرفة هي عقلك وتفكيرك، ولذلك عندما تتخلص من التفكير السلبي فإنك تمنع الى حد كبير جداً حدوث الحالات النفسية، وعندما تقوم بحل مشكلة الخوف فسيتم حل أغلب المشاعر السلبية الأخرى مثل: القلق، التوتر، الإكتئاب، و الوسواس.

لذلك قم بالتركيز على حل مشكلة التفكير السلبي وحل مشكلة الخوف بالدرجة الأولى، ضعها من ضمن أولوياتك، قم بمعرفة سبب التفكير السلبي وسبب الخوف، ثم قم بوضع الحلول المناسبة، تابع الحل، استمر، حتى تصل الى الراحة  والصحة النفسية.


الانجاز يساعد في علاج الحالة النفسية

 


العلاج بالإنجاز


عندما تقوم بالأعمال المطلوبة منك على أكمل وجه ستشعر بالرضا النفسي الذي يحارب الحالة النفسية السيئة. قم بإنجاز جميع أعمالك المطلوبة منك أول باول، قم بإتمام دراستك، أنجز مهامك في العمل، في البيت، قم بواجباتك الإجتماعية، مارس هواياتك، تحمل مسئولية نفسك وأعمالك، أتقن عملك وجميع المهام التي تقوم بها، خطط لأعمالك، قم بتنظيم وقتك وأولوياتك بشكل مناسب، قم بعلاج مشكلاتك في الحياة أول باول.

عندما تنجز أعمالك ستشعر بالراحة والرضا النفسي، وستزول عنك المشاعر السلبية بشكل تدريجي، وإذا لم تكن تعاني من مشاكل نفسية فإن إنجاز أعمالك ستكون وقاية من المشكلات النفسية، وسوف تساعدك إنجازاتك على تحقيق الصحة النفسية وتحقيق أهدافك بالحياة.

إذا واجهت صعوبة في إنجاز أعمالك المطلوبة منك، عليك أن تعمل على تنمية مهاراتك المرتبطة بالأعمال المطلوبة منك، من خلال حضور الدورات التدريبية، مشاهدة المحاضرات والمقاطع المفيدة على اليوتيوب، مطالعة الكتب، قراءة المقالات، والعديد من المصادر التي تستطيع أن تستفيد منها في تنمية مهاراتك وقدراتك.


إعادة برمجة العقل الباطن

 

برمجة العقل الباطن 

إعادة برمجة العقل الباطن بطريقة إيجابية للتخلص من التفكير السلبي، يوجد عدة طرق لبرمجة العقل الباطن: 

1- الطريقة المباشرة وتكون من خلال الإيحاء الذاتي وإرسال التوكيدات الإيجابية الى العقل الباطن

2-  الطريقة غير المباشرة من خلال الإستماع ومشاهدة جلسات السبليمنال لادخال الرسائل والتوكيدات الإيجابية الى العقل الباطن بدون أن يشعر بها الشخص.