مدونة تهتم في تنمية الذات والشخصية

الجمعة، 4 ديسمبر 2020

الخوف من الموت

 





علاج الخوف من الموت

هناك نوعان من الخوف من الموت، الخوف الطبيعي وهذا لا يسبب للإنسان حالة نفسية بل بالعكس يؤدي الى تحفيز الإنسان الى العمل الصالح، والعبادة، والإبتعاد عن المعاصي، من أجل الفوز بالجنة.

أما النوع الاَخر من الخوف من الموت فهو الخوف السلبي الذي يسبب للإنسان نوبات الهلع، والتوتر والقلق المستمر، وقد يؤدي الى الإكتئاب وتعطيل بحياة الشخص الطبيعية، وهذا النوع من الخوف ينقسم الى أربعة محاور رئيسية:

المحور الاول: الخوف من الفراق

أي بمعنى الخوف من الموت بسبب أن الشخص سوف يفارق أهله وعائلته وأصدقاءه، ولكن على الطرف الاَخر فسوف يلاقي بعد الموت الاَخرين الذين ماتوا من قبله، فهو اذاً فراق في الدنيا ولكنه لقاء في الاَخره، بل أيضاً والأهم من ذلك لقاء الرسل والأنبياء والشهداء والصديقين، بل والأكثر أهمية من هذا كله لقاء الله عز وجل الخالق الباريء الرحمن الرحيم.

هل تعرف ما هي أكبر نعمة من أنعام الجنة؟ إنها نعمة رؤية الله تعالى، لا داعي للخوف من الفراق لأنك ستلقى الله تعالى، فقط كل ما عليك هو الاستعداد لهذه المرحلة الإنتقالية بالصلاة وبالعمل على تطبيق ما جاء في الكتاب والسنة النبوية الشريفة. لا تخف من الموت واطمئن واقرأ الحديث النبوي الشريف التالي:

عنْ أَبي هُرَيرَة رضي الله عنه، أَنَّ أَعرابِيًّا أَتى النَّبِيَّ ﷺ فَقَال: يَا رَسُول اللَّهِ دُلَّني عَلَى عمَل إِذا عمِلْتُهُ، دخَلْتُ الجنَّةَ. قَالَتَعْبُدُ اللَّه وَلاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكاَة المَفْرُوضَةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ قَالَ: وَالذي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا أَزيدُ عَلى هَذَا. فَلَمَّا وَلَّى، قالَ النَّبِيُّ ﷺمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلى هَذَا مُتفقٌ عَلَيْهِ.

ما رأيك؟ الأمر بسيط جداً، إن دخول الجنة أمر بسيط ومن ضمن قدرة أي شخص ولا يكلف الله نفساً الا وسعها. فلماذا تخاف من الموت ولماذا تخاف من الفراق، اطمئن واقرأ القراَن لكي تطمئن أكثر وأكثر. قال تعالى : (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) الاية 28 من سورة الرعد.

وأما اذا كنت تخاف من فراق الدنيا وترك الابناء من خلفك، فأقول لك: لا تخف لأن أبناءك يرعاهم الله من بعدك بل أن أبناءك وحتى وأنت موجود يرعاهم الله، إن الله الرحمن الرحيم والذي وسعت رحمته كل شيء يرحم كل الناس، فلا تقلق عليهم، رزقهم على الله وقد تكون أنت السبب حالياً في رزقهم ولكن بعد مماتك يجعل الله لهم أسباب أخرى للرزق، وبالتالي فإن هذا الأمر يحفزك أكثر لتعمل أكثر وأن تسعى لكي تُوَفّر لأبنائك ما يلزمهم، فالخوف قد يعيق حياتك الطبيعية ويعيق عملك ونشاطك اليومي.

لا تخف فقط اعمل المطلوب منك وخذ بالاسباب والنتيجة النهائية من الله، اعقلها وتوكل، عندما تُسَلّم أمرك وأمر عائلتك وأولادك الى الله سوف تشعر بالراحة، لا تخف كل شخص له رزقه مكتوب له.

قال تعالى: ( وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُون) الاية 22 من سورة الذاريات.

قال تعالى: (وَأَمَّا ٱلْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى ٱلْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُۥ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُۥ عَنْ أَمْرِى ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا) سورة الكهف.

إن هذا الجدار إنما أصلحه لأنه كان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما قال عكرمة ، وقتادة ،: كان تحته مال مدفون لهما، الله قد أرسل الخضر كسبب ليحفظ مال اليتيمين، لا تخف على أولادك من بعد وفاتك فالله معهم ويرعاهم ويرزقهم.

المحور الثاني : الخوف من سكرات الموت أو العذاب بعد الموت

هل عملية الموت وقبض الروح سهلة أم صعبة؟ هل سيكون فيها ألم شديد، خوف، أم ماذا؟، عندما كنت طفلاً سمعت من المعلم ومن الناس عن شدة عذاب القبر وعذاب قبض الروح عند الموت، مما سبب لي الخوف الشديد وحدوث نوبات الهلع التي تصيبني بين الحين والاخر.

لا تخف، فهذا ليس لك، هذا العذاب في قبض الروح وعذاب القبر ليس للإنسان المؤمن، الموحد لله عز وجل، ليس للمؤمن الذي يعمل الصالحات والمستقيم في كافة أموره بالدنيا. سأذكر لك الدليل القاطع حتى تطمئن:

قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ) الاية 30 من سورة فصلت.

إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا: عليك أن تقول: أشهد أن لا اله الا الله وأن محمداً رسول الله، فهذه هي رسالة التوحيد، أن تعبد الله وحده لا شريك له. وعليك أن تستقيم بكافة أعمالك في الدنيا. التوحيد والاستقامة، هذا كل ما في الامر، حتى تفوز بالجنة.

تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ: عند لحظة الموت تنزل الملائكة على هذا الشخص

أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ : تخبر الملائكة هذا الشخص عند لحظة موته بأن لا يخاف ولا يحزن، والملائكة تبشره بالجنة، إنها أعظم بشرى يسمعها الإنسان في لحظة الموت، يالها من بشرى سارة وفرحة كبرى لا يمكن وصفها من شدة قوتها بالفرحة الكبرى والسعادة الغامرة على قلب الإنسان.

كرر قراءة الاَية السابقة  كل صباح ومساء حتى يطمئن قلبك ويمتليء بالايمان ويزول عنك الخوف والهلع بإذن الله.

 

المحور الثالث: الخوف من الفناء

إنّ غريزة الإنسان هي حب الخلود والخوف من الفناء والإنتهاء، لا تخف، لا يوجد فناء ولا انتهاء للإنسان، فالموت هو مرحلة انتقالية من الدنيا الى البرزخ ثم الى الاَخرة، الروح باقية ونعمة الخلود هي هبة من الله عز وجل للانسان.

المحور الرابع: الخوف من المجهول

ماذا سوف يحصل بعد الموت؟ ماذا سوف نجد؟ العذاب؟ القبر؟ الظلام؟ المجهول؟ إنّ الإنسان بطبيعته يخاف المجهول، وهذا شيء غريزي وطبيعي. أقول لك لا تخف، لا يوجد مجهول كما تعتقد، وإنما كل شيء معلوم ومعروف، المؤمن يعرف أنه سيكون مصيره الجنة بعد الموت، وأنه سيلاقي الله عز وجل والأنبياء والشهداء والصالحين، فكن أنت من المؤمنين الصالحين.

جاء في الحديث الصحيح(أن روح المؤمن طائر يعلق في شجر الجنة)، روح المؤمن يجعلها الله طائراً يُعلّق في شجر الجنة ويأكل من ثمارها، حتى يعيدها الله إلى جسده، وهذا فضل عظيم.

قال تعالى: " ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ * وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ * لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ * نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيم)، سورة الحجر الايات 45-49 . وهذا ما وعد الله عباده المؤمنين، إنَّما وعدُ اللهِ حق، والله تعالى أعلم.

قال تعالى: (لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ)، سورة الأنبياء، الاَية 21.


الأحد، 29 نوفمبر 2020

علاج التشتت في المهنة - كيف تعرف مهنتك المناسبة

 




العديد من الاشخاص يتنقل من مهنة الى مهنة ومن وظيفة الى أخرى ولا يعرف بالضبط ما المهنة المناسبة له. المهنة المناسبة هي المهنة التي تتناسب مع المواهب الفطرية والقدرات. كل شخص لديه موهبة فطرية واحدة على الاقل، ولابد من اكتشاف هذه الموهبة من خلال عدة طرق موجودة على الفيديو التالي بعنوان (كيف تكتشف موهبتك): https://www.youtube.com/watch?v=sLp5wRNmyFg القدرات هي مجموعة المهارات المكتسبة من المدرسة والجامعة والحياة، والمواهب ونقاط القوة بالشخصية، هذه القدرات يجب تحديدها وتسجيلها على ورقة. خطوات تحديد المهنة المناسبة: 1- حدد مواهبك الفطرية 2- حدد مهاراتك المكتسبة 3- حدد شغفك ( الاعمال التي ترغب بممارستها بحب شديد وبدون ملل أو كلل) 4- أوجد المهنة المناسبة والتي تربط بين شغفك وقدراتك لقد تم شرح الخطوات الاربعة الرئيسية من خلال معادلة النجاح في الحياة، وتحقيق النجاح المهني والمادي في كتاب بعنوان ( من الشغف الى الهدف) رابط شراء الكتاب نسخة نسخة رقمية pdf من الرابط التالي: https://www.smashwords.com/books/view/1010475 يرشدك هذا الكتاب إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية :

1- النجاح 2- السعادة 3- الثراء

أيضاً نتعلم في هذا الكتاب الطرق العملية في حل العديد من مشكلات الحياة المختلفة التالية:

1- العمل (كسب المال) وكيفية البدء بمشروع جديد. 2- مشكلة التشتت ( لا نعرف بالضبط ماذا نريد، كيف نعيش، ما هي أهدافنا). 3- المخاوف المختلفة: الخوف من الفقر، الخوف من الموت، الخوف من المستقبل، الخوف من مواجة الناس، الخوف من الفشل، الخوف من النجاح. 4- القلق والتوتر والحزن والاكتئاب والغضب والاحباط. 5- عدم الارتياح في الوظيفة أو المهنة الحالية. 6- ادارة الذات، كيف نستطيع إدارة الأفكار والمشاعر والسلوك. سنقوم بعلاج هذه المشكلات من خلال الطرق والتوصيات والأفكار في رحلة الحياة (نقدم أفكار وحلول) بإسلوب شيق، للبدء من الشغف والانتهاء بالهدف لتحقيق السعادة والنجاح والثراء.

يجيب الكتاب عن السؤال "كيف" أكثر من السؤال "ماذا"، لذلك فهو يركز على أهم التجارب والتوصيات المبنية على الخبرات العملية وليس مجرد نظريات أو معلومات فقط. لذلك سنتعلم كيفية إدارة ذاتنا وحياتنا، كيف نغير تفكيرنا، كيف ننجح بمشاريعنا، كيف نفكر بعقلية الأغنياء بدل عقلية الفقراء، كيف نتخلص من الخوف والقلق والاكتئاب، كيف نعيش حياتنا بسعادة، كيف نزيد من دخلنا المادي، كيف نطور مهنتنا، كيف نبدأ مشروعنا الخاص، وذلك من خلال خطوات عملية واقعية مبنية على خبرات وتجارب المؤلف.

الجمعة، 27 نوفمبر 2020

الخوف من رؤية شخص معين أو مكان معين أو موقف معين





سبب الخوف 

سبب الخوف من رؤية شخص معين بذاته هو قانون الربط بالعقل الباطن، وأيضا هذا ينطبق على الخوف من مكان معين أو حدث أو موقف معين.

قانون الربط

عندما ترى شخص معين لأول مرة وتشعر بتوتر بسبب هذا الشخص نتيجة تصرفه أو كلامة أو اسلوبة بالحديث وما الى ذلك ، وعندما ينتهي الموقف تقوم بالتفكير بالموقف عدة مرات بسبب انزعاجك من هذا الشخص، يبدأ العقل الباطن بتفعيل قانون الربط ، بمعنى العقل الباطن يربط حصول التوتر معك عند رؤيتك لهذا الشخص، وبعد عدة أيام اذا رأيت هذا الشخص تتوتر.

العلاج

لذلك اذا صادفت شخص معين ولم يعجبك كلامه أو تصرفه وشعرت بالتوتر، انسى الموضوع ولا تفكر به مرة أخرى حتى لا يقوم عقلك الباطن بتفعيل قانون الربط. وهكذا تتم العملية نفسها عند رؤيتك للاماكن أو المواقف المختلفة التي تسبب لك ازعاج وتوتر، انساها على الفور ولا ترجع تتذكرها. أيضاً تستطيع أن تستخدم قانون الربط للامور الايجابية، مثلاً أن تربط انجازك اليومي بالشعور بالفرحة والسعادة، وتقوم بتكرار هذا الربط حتى يتبرمج بالعقل الباطن، والنتيجة عي شعورك بالسعادة عندما تقوم بانجاز شيء معين مفيد يوصلك لأهدافك. أيضاً تستطيع أن تربط سعادتك برضا الله تعالى عنك، من خلال العبادة والعمل الصالح، فكلما تقوم بتأدية العبادة أو أي عمل صالح ابتسم وقل لنفسك: الحمد لله أنا انسان سعيد وعندي رضا والله معي، وكرر هذه العبارة عند كل عبادة حتى يتبرمج عقلك الباطن عليها، ثم النتيجة ستكون أنك تشعر بالسعادة معظم الاوقات على الرغم من الظروف الصعبة.  

استخدم قانون الربط لجلب السعادة والايجابية والطاقة والنشاط، لكي تقوم بعملك وبمهنتك على أكمل وجه وتحقق أهدافك في الحياة.  

اسباب وعلاج التشتت في المذاكرة وكثرة النسيان

 



من اسباب التشتت الذهني في المذاكرة وكثرة النسيان الخوف والقلق من الفشل من الاختبارات، الخوف من الاختبارات يسبب القلق والتوتر النفسي وبالتالي التشتت والنسيان. الخوف انت صنعته من خلال البرمجة العقلية السلبية، عندما تتكلم مع نفسك او مع الاخرين بطريقة سلبية وتُعبّر عن خوفك من الاختبارات وتشكو وتتذمر من صعوبة الاسئلة والاختبارات ،،،، هذا كله يتبرمج في عقلك الباطن الذي يسبب لك الخوف والقلق عندما تقول مثلاً: أنا متوتر من الاختبارات، انا مش مذاكر كويس، اتوقع انه الاسئلة صعبة، ما بقدر انجح، خايف أفشل، مدة الاختبار قصيرة، المادة صعبة، انا مش فاهم اشي، انا بنسى بسرعة، .... الخ من العبارات االسلبية ،،، هذه العبارات تتبرمج في العقل الباطن وتنعكس على سلوكك وتفكيرك ومشاعرك لذلك: 1- ابتعد عن الشكوى والتذمر من الاختبارات ومن صعوبتها ولا تتحدث بالعبارات السلبية 2- احرص أن تضع عبارة ايجابية بعد كلمة أنا، مثلاً : أنا أستطيع أن أحفظ بسرعة 3- خذ بالاسباب وخصص وقت كافٍ للمذاكرة 4- ضع بنيتك أن تتعلم المادة ( المقرر ) من أجل أن تفهم وتستفيد في الحياة العملية وليس هدفك الحصول على الدرجة في الاختبار ،،، لأن العقل يعمل ضمن نيتك وهدفك وبالتالي عندما يكون هدفك التعلم والفهم سيعمل عقلك الباطن على تنشيط قدرتك في الحفظ والادراك. أما اذا وضعت نيتك وهدفك الحصول على درجة مرتفعه فقط، فالعقل سيشير اليك بحلول بديلة مثل الغش بالاختبارات مثلا ولا ينشط ذاكرتك مما يحصل صعوبة بالحفظ والادراك.

الخميس، 26 نوفمبر 2020

تخلص من العدو الذي بداخلك - الخوف

 



التخلص من الخوف

 

إن المخاوف تعوقنا عن عملنا وتفكيرنا وتطورنا وطريقنا إلى الأهداف والنجاح، والخوف هو سبب أغلب  المشاعر السلبية الأخرى مثل القلق والاكتئاب والتوتر والحزن. عندما تشعر بالقلق والتوتر هذا لأنك تخاف من شيء معين فقد تكون مقبل على مشروع جديد أو زواج أو وظيفة جديدة وإنك تخاف من الفشل وهنا الخوف من الفشل يسبب التوتر والقلق والحزن.

 عندما تشعر بالحزن والاكتئاب، قد يكون السبب أنك تخاف من المستقبل أو مستقبل أولادك أو تخاف بأن لا تستطيع تحقيق أهدافك، وهنا ستبدأ تشعر بالحزن والاكتئاب. أن أغلب المشاعر السلبية سببها بالاصل الخوف، وعندما تتخلص من الخوف ستنتهي هذه المشاعر السلبية.

المخاوف المكتسبة عديدة جداً في حياتنا ومن الصعب حصرها جميعها ولكن سنذكر هنا بعض المخاوف الشائعة:

·       الخوف من الصراصير وما يشبهها

·       الخوف من حيوانات معينة

·       الخوف من ركوب الطائرات

·       الخوف من الفقر

·       الخوف من الموت

·       الخوف من الحديث أمام الناس

·       الخزف من المستقبل

·       الخوف من الفشل

·       الخوف من النجاح

·       الخوف من المرض

·       الخوف من المجهول

·       الخوف من مخالطة الناس

·       الخوف من البدء في أي عمل جديد

·       ..................

الخوف هو شعور طبيعي للانسان لزيادة حرصه وانتباهه لعمل الاشياء وخصوصاً الجديدة، أو التي تحتاج إلى قدرات عالية نسبيا، لذلك لا تقاوم مخاوفك فهي شيء طبيعي، اتركها بطبيعتها وستزول حتماً، ولكن اذا كان الخوف كبير ويزيد عن المعدل الطبيعي هنا لابد من علاج الخوف. يوجد عدة توصيات تساعد على إزالة تلك المخاوف بشكل أسرع.

القاعدة الذهبية هي أن الانسان المؤمن لا يخاف إلا من الله عز وجل ولا يخاف من الناس أو من انتقاداتهم، وهذا سيمدنا بالثقة أكبر والتخلص من المخاوف المتنوعة.

الخوف الأساسي هو الخوف من فكرة الخوف نفسها والتي تؤدي إلى المخاوف الفرعية الأخرى، ولذلك إذا تم التخلص من فكرة الخوف نفسها سيتم بالتالي التخلص من جميع المخاوف المتنوعة الأخرى .

للتخلص من المخاوف المتنوعة يجب على الشخص القيام بجميع الأعمال الحياتية بشكل صحيح ومستقيم دون مخالفة الشرع أو القانون أو الأنظمة والتعلميات المختلفة، لأن الشخص الذي يخالف تلك الأنظمة والقوانين والشرع يبقى في حالة خوف وترقب وتوتر مستمر. والآن دعني أساعدك في بعض الارشادات التي تساعدك على التخلص من بعض أنواع المخاوف.

القاعدة الرئيسية لعلاج الخوف هي كسر حاجز الخوف من خلال قوة الارادة وبرمجة العقل الباطن وارشادات اخرى تساعدك على التغلب على الخوف. 

#الخوف

#علاج_الخوف

#التخلص_من_الخوف

#الرهاب_الاجتماعي

#نوبات_الهلع