مدونة تهتم في تنمية الذات والشخصية

الأحد، 3 يناير 2021

اسحق الوسواس في 4 خطوات

 



اسحق الوسواس في 4 خطوات 


الوسواس الفكري يجعلك تشعر بالضعف والإنسحاب والإستسلام وبعدم القدرة على فعل أي شيء، مما يجعلك فعلاً أن تنسحب أو تغير العمل، أو تترك العمل كله، وهنا سوف تشعر بعدم الثقة بالنفس، مما يعيق حياتك عن التقدم وعن العمل المفيد، وتبدأ بالشكوى والتذمر وتقول بأن حظك سيء، وتدخل دائرة الفشل في العديد من مجالات الحياة.


الوسواس يهدف الى اجبارك بفعل شيء غير صحيح او غير مفيد أو يجبرك على الامتناع عن شيء مفيد. 


اليك عزيزي القاري الخطوات الاربعة في علاج الوسواس: 


1- الهوية : أي بمعنى أنه عليك أن تعرف هوية الوسواس وهو شيء ذهني وليس حقيقي انه مجرد أفكار بالعقل وكما أنها تشكلت في عقلك تستطيع أن تتخلص منها. 


2- المعاندة : أي بمعنى القيام بعمل عكس ما يطلبه الوسواس، اذا قال لك الوسواس ابقى بالبيت ولا تخرج فعليك أن تفعل العكس، ومع معاندة الوسواس يضعف بالتدريج حتى يزول. 


3- الاهمال: أهمل الفكرة الوسواسية من عقلك وقم بالتفكير بامور اخرى، غير مكانك واشغل نفسك بشيء اخر، اذهب الى المطبخ واصنع لنفسك كوب شاي، اذهب الى الحديقة وقم بالجري أو المشي كرياضة خفيفة، افعل أي شيء لكي تهمل الفكرة الوسواسية. 


4- الدليل: قم بتصور فيديو في الذهن والعقل اثبات ودليل عن الشيء الذي يطلبة الوسواس كدليل يكون ضد هذا الوسواس، يمكن تطبيق طريقة الدليل على أغلب انواع الوسواس وليس كلها. مثال: وسواس قفل الباب، عندما تغلق الباب قم بتصوير طريقة اغلاق الباب من خلال صناعة فيديو في عقلك، ثم اذهب الى عملك، سيأتي لك الوسواس ويقول لك بأنك لم تغلق الباب، قم فورا بتشغيل الفديو الذهني كدليل على أنك أقفلت الباب، اقهر الوسواس واسحقه فوراً بهذا الدليل القاطع. 


كرر الخطوات الاربعة حتى ينتهي الوسواس باذن الله 

السبت، 2 يناير 2021

علاج التوتر النفسي

 




ارشادات علاج التوتر النفسي


1- اجتهد بعملك المطلوب منك حسب استطاعتك وتوكل على الله بكافة أمورك، 

قال تعالىقُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (51)


كرر الاية السابقة عدة مرات حتى يخف عنك التوتر والقلق 


2- خذ قسطاَ كافياً من النوم 

3- مارس نشاط رياضي 

4- اقلع عن الكحول والنيكوتين وخفف من الملح والسكر 

5- اشرب شاي الاعشاب واليانسون 

6- اكتب الامور التي تسبب لك التوتر وابتعد عنها بقدر استطاعتك 

7- فكر بطريقة ايجابية 

8- حل مشكلاتك أول باول ( فكر بالحلول وليس بالمشكلات ) 

9- داوم على العبادة وذكر الله عز وجل والدعاء 

10- ضع أهدافك الايجابية وقم بالعمل عليها وأشغل وقت فراغك بالامور المفيدة والتي توصلك الى تحقيق أهدافك. 


اعلان : 

تعلن منصة النمط للتدريب عن دورات اونلاين مجاناً 

منصة تعليمية للتدريب اونلاين على مستوى الوطن العربي 

تابع صفحة الفيس بوك لتتعرف على المزيد 

 https://www.facebook.com/alnamattadreeb


سجل اشتراك شهري أو سنوي مع منصة النمط بتكلفة قليلة لتشاهد مئات من الدورات المسجلة الجاهزة مع الحصول على شهادات تدريب معتمدة 

سجل حساب جديد من الموقع الالكتروني : 

elnamat.com


#دورات_تدريبية

#دورات_مجانا

#دورات_اونلاين

#دورات_اون_لاين

#دورات_تدريب

#شهادات_معتمدة

عش اللحظة الحالية بسعادة

 




الزمن الذي تعيشة بعقلك 

ما هو الزمن الذي تعيشة؟ الماضي، الحاضر، المستقبل؟؟ 

العيش بالماضي لا يفيد وانما يجلب الحزن والاكتئاب وخصوصا العيش بمشكلات الماضي والتي انتهت ولكن ما زالت اثارها مستمرة، لا تعش بالماضي واخرج من دائرة الماضي المؤلمة، فقط استفيد من دروس وعبر الماضي ولا ترجع بذاكرتك الى الماضي أبداً. 


العيش بالحاضر هو العيش بسعادة والتمتع بالاوقات التي نقضيها مع أنفسنا وعائلاتنا واصدقاؤنا، عيش اللحظة الحالية بطعمها الحلو الجميل وبنظرة السعادة والأمل دائماً، وحتى تعيش اللحظة الحالية عليك أن تتأمل جميع الانعام التي أنعمها الله عليك، وأفضل طريقة لفعل ذلك هي تمرين الشكر والامتنان. 


تمرين الشكر والامتنان

تمرين يمكنك تطبيقة كل صباح فور استيقاظك من النوم، قم بتعداد الأنعام التي أنعمها الله عليك،  أذكر النعمة بعد كلمة الحمد لله وكرر العبارات عدة مرات حتى تشعر بالسعادة تغمر قلبك، مثلاً : 

الحمد لله على نعمة البصر

 الحمد لله على نعمة السمع

 الحمد لله على نعمة البيت والاسرة

 ....وهكذا ضع العبارات التي تعكس ما تملكه من نِعم عديدة. 


العيش بالمستقبل

العيش بالمستقبل لا يفيد لأن المستقبل مرهون بقضاء الله وقدره ، ولكن علينا فقط أن نخطط للمستقبل وليس أن نقضي وقتنا كله بالعيش بالمستقبل وننسى الحاضر. 


هناك خطأ شائع يقع به العديد من الناس وهو تكرار كلمة لمّا، طالب في المدرسة يقول أنا بكون سعيد لمّا بخلص من المدرسة وأدخل بالجامعة، أي انه الان غير سعيد، وعندما يدخل الجامعة يقول أنا بكون سعيد لمّا بتخرج من الجامعة، أي انه الان غير سعيد ويعتبر الجامعة واجب عليه يجب أن ينتهي منه بسرعة، ثم يقول أنا بكون سعيد لمّا أتخرج من الجامعة وأحصل على وظيفة، ثم يتابع أنا بكون سعيد لمّا بتقاعد من الوظيفة، وبذلك يعيش طوال عمره غير سعيد. 

لكي تعيس بسعادة عش وقت الحاضر، عش اللحظة الحالية الحلوة، أقبل الواقع وارضى به مهما كان، التأقلم والتكيف والتعايش مع الحاضر هو من أساسيات العيش بسعادة، مع العمل على تطوير الوضع الحالي بقدر المستطاع. 




الثلاثاء، 15 ديسمبر 2020

بناء الشخصية القوية

 


قوة الشخصية 

إن قوة الشخصية تنبع من مدى ايمانك بقدراتك التي تمتلكها، وشعورك فيها، ومدى استخدامك لهذه القدرات في الحياة، اتبع الإرشادات  التالية:

1-  اكتشف قدراتك.  القدرات تشمل المواهب الفطرية والمهارات المكتسبة، أما عن المواهب الفطرية، فكل انسان لديه موهبة فطرية واحدة على الاقل، موجودة مع كل إنسان منذ الولادة، يجب عليك أن تكتشفها من خلال أن تتذكر مرحلة الطفولة وما هي الأعمال التي كنت تمارسها، أو من خلال التأمل الذاتي، اسأل نفسك ما هي الأشياء التي تستطيع أن تقوم بها بدون عناء كبير، أو من خلال أن تسأل الناس المقربين منك، أو من خلال أن تجرب العديد من الأنشطة، جرب أن ترسم، جرب أن تكتب، وهكذا حتى تصل الى موهبتك الفطرية، وأما المهارات فهي كل شيء أنت تعلمته بالمدرسة أو الجامعة أو الخبرات في الحياة، مثل مهارة اللغة الإنجليزية.

 

2-  قم بتسجيل جميع القدرات التي تمتلكها، وقم بوضع خطة لتنميتها وتطويرها.

 

 

3-  قم بتوظيف هذه القدرات في حياتك، في عملك، في مهنتك، لكي تنتفع منها وتنجح في تحقيق أهدافك من خلالها.

هناك العديد من المهارات الحياتية العامة والتي تهم كل من يريد أن يصل الى قمة النجاح، تستطيع أن تتعلمها وأن تتدرب على ممارستها من خلال القراءة والمطالعة وحضور الدورات التدريبية، هذه المهارات العامة تشمل:

1-  مهارة اللغات ( العربية، الانجليزية، .... )

2-  مهارات استخدام الحاسب الالي.

3-  مهارات إدارية وقيادية.

4-  مهارات ذهنية (التفكير الابداعي، اتخاذ القرارات، حل المشكلات، ...)

 

 أيضاً الوعي الذاتي بهذه القدرات وممارسة المهارات يزيد من قوة الشخصية بالاضافة الى طرق أخرى تساعدك على زيادة الوعي الذاتي.


الثقة بالنفس

 

ارشادات لتنمية الثقة بالنفس  

كلما زادت الثقة بالنفس أكثر تَحَسَّنت الحالة النفسية السيئة، وكلما قلت الثقة بالنفس تزداد الحالة النفسية سوء. وعلى الوجه الاَخر، إذا زادت الحالة النفسية سوء تقل الثقة بالنفس، واذا تحسنت الحالة النفسية تزداد الثقة بالنفس، أي أن العلاقة بين الثقة بالنفس وقوة الحالة النفسية السيئة هي علاقة عكسية. أي أنّ زيادة الثقة بالنفس تعتبر علاج للحالة النفسية.

هناك العديد من الإرشادات التي تزيد الثقة بالنفس أهمها ما يلي:

1-  استمد قوتك من الله عز وجل. في جميع شؤون حياتك وقراراتك وأعمالك استمد القوة من الله القادر على كل شيء من خلال الإيمان واليقين والعبادة والدعاء، واعلم بأن الله معك دائماً، طالما أنت تعمل عملاً صالحاً ومتوكل على الله حق التوكل. عندما تتوكل على الله ستحصل على قوة تساعدك على إنجاز أعمالك وتزيد ثقتك بنفسك، لا تخشَ شيئاً في الدنيا الا الله، لا تخشَ الناس وانتقادات الناس، لا تخشَ أي شيء سوى الله عز وجل.

 

2-  إستمد قوتك أيضاً من عقلك الباطن، اذا قمت ببرمجة عقلك الباطن على التوكيدات الإيجابية، فإن عقلك الباطن سيمدك بالقوة والطاقة والنشاط والثقة بالنفس، وسيشعرك بأنك تستطيع أن تنجز الأعمال بقوة وسهولة. ما عليك سوى برمجة عقلك الباطن بالتوكيدات التي تزيد الثقة بالنفس مثل: أنا واثق من نفسي، أنا أستطيع القيام بهذا العمل، أنا قادر على تخطي المشكلات، أنا أشعر بالراحة والأمان، الله معي دائماً.

 

3-  قم بتسجيل نقاط القوة التي تمتلكها بشخصيتك على ورقة، أيضاً ارسم بعض نقاط القوة التي يمكنك التعبير عنها برسمة معينة، وطبعاً ارسم عدة رسمات أو ملصقات صور على نفس الورقة، ثم قم بوضع الورقة أمامك على المكتب أو فوق السرير، عندما تراها دائماً فسيتم بطريقة غير مباشرة وبدون أن تشعر برمجة عقلك الباطن على تأكيد نقاط القوة التي لديك، وعلى تفعيلها، واستعمالها عند الحاجة.

 

سوف يعمل عقلك الباطن على قيادة نقاط القوة التي تمتلكها في إنجاز الأعمال ومواجهة الأحداث الصعبة التي تواجهك من البيئة والناس، وأيضاً على زيادة قوة الشخصية والثقة بالنفس. أيضاً قم باستثمار نقاط القوة التي لديك في المهنة أو العمل الذي تشغله بقدر المستطاع، فهذا أيضاً سيقودك الى النجاح المهني والذي بدوره يساعد في زيادة الثقة بالنفس.

 

4-  لا تنظر الى نقاط القوة الموجودة لدى الاَخرين، لأنَّ ذلك سيشعرك بالضعف وأنت في غنى عن ذلك؛ لدى كل شخص نقاط قوة تختلف عن الاَخرين، وهذا طبعاً مهم لتنوع الأدوار التي نقوم بها بأعمالنا وحياتنا، وقد خلقنا الله ورزقنا بقدرات متنوعة حتى يخرج منا النجار والمهنس والمعلم والمحامي .... الخ.

 

5-  دع الماضي وانظر الى المستقبل، فالماضي لا يفيد الا بالحصول على الدروس المستفادة منه، خذ دروس الماضي فقط ولا تعود مرة ثانية للماضي ولا تضيع وقتك ولا تحفز مشاعرك السلبية، انظر دائماً الى المستقبل، ضع أهدافك وخطط لحياتك بطريقة صحيحة. التعلق بالماضي يسبب لك العديد من المشاعر السلبية السيئة ولذلك يجيب عليك التخلص من التعلق بالماضي؛ الاَن أكتب أهدافك المستقبلية القريبة والبعيدة وطموحاتك على ورقة أخرى مع وضع الصور المعبرة إن أمكن ذلك، وضع الورقة بجانب الورقة السابقة المكتوب عليها نقاط القوة؛ أيضاً هذه الأهداف ستجعل عقلك الباطن يتبرمج على تحقيقها من خلال تفعيل قانون الجذب وقانون الإستحقاق.

 

6-  حب وتقدير الذات. كلما زاد حبك لنفسك للحد المعقول زادت ثقتك بنفسك، ولكن احذر حب النفس بشكل كبير حتى لا تصاب بالشخصية النرجسية. أيضاً قم بتقدير ذاتك وأعمالك وإنجازاتك وأفكارك ومواهبك وكل ما تملكه بشخصيتك وتفكيرك وسلوكك. أنت إنسان عظيم وتمتلك عقل قوي جبار، هكذا خلقنا وكرمنا الله عز وجل بنعمة العقل، ولذلك أنت تستحق أن تعيش بسعادة كاملة وسلام داخلي وخارجي، إن عملك الرئيسي هو العبادة، فإذا أنت تقوم بالعبادة والدعاء فإنك تقوم بعمل عظيم وبرسالة رائعة، استمر وأعلم بأن الله معك.

 

7-  تَحَمّل المسئولية، الشخص الذي يتحمل مسئولية نفسه وسلوكه وقراراته تزداد قوة شخصيته وثقته بنفسه. لا تدع الاَخرين أن يتحملوا مسئوليتك الشخصية وقراراتك وتصرفاتك، عندما تتحمل مسئولية نفسك فانك تستطيع أن تقود نفسك بشكل أفضل. كن مبادراً وقم بإنجاز أعمالك و واجباتك المطلوبة منك. لا تشكو للناس، ولكن يمكنك أن تشكو أمرك الى الله القادر على كل شيء ومن باب الأخذ بالأسباب فيمكنك استشارة المختصين والخبراء، ولكن المهم أن تبتعد عن الشكوى والتذمر لأنها عادة سلبية تضعف الشخصية والثقة بالنفس.

 

8-  حفّز نفسك بنفسك  فلا تنتظر التحفيز ولا التقدير من الاَخرين، ضع أهدافك أمام عينيك دائماً فهذا سيحفزك على إنجاز أعمالك. خطط ونَظّم نفسك وخَصّص وقت كافِ لتحقيق أهدافك وإنجاز أعمالك. لا تنتظر التحفيز من الاَخرين، بل يجب أن تلغي هذه الفكرة من عقلك. إذا اعتمدت على الناس في تحفيزك وقمت بالعمل فهذا يعني أنه إذا توقف الناس عن تحفيزك بأي مرحلة من مراحل عملك فانه سيقتل عندك الدافع، وقد تتوقف عن الإستمرار في هذا العمل وسوف يؤدي بك إلى الإحباط والاستسلام.

 

الإعتماد على الاَخرين غير مضمون ولكن الإعتماد على نفسك مضمون لأن القرار بيدك. أيضاً لا تنتظر التقدير من الاَخرين لأنه إذا الآخرون لم يقوموا بتقديرك سيقتل الدافع لديك وتتراجع وقد تصاب بالإحباط والإستسلام، ولكن اعتمد على نفسك فقط وقم بتقدير نفسك عندما تنجز عملاً معيناً أو عملاً مهماً أو تنجح بشيء معين.

 

 

9-  ضبط المشاعر، إن اطلاق العنان للمشاعر وخصوصاً المشاعر السلبية قد يسبب في حصول الحالة النفسية ويضعف الشخصية، أيضاً قد يؤدي الى سلوك وقرارات خاطئة. فمثلاً عندما تغضب وتسترسل في الغضب فإن قراراتك في حالة الغضب غالبا ستكون غير صحيحة، لذلك أضبط مشاعرك حتى تستطيع أن تتصرف بعقل ومنطق أكثر.

 

10-                 مهارات الاتصال، إن تنمية مهارات الإتصال مع الاَخرين يزيد الثقة بالنفس، مهارات الحوار والكتابة والإقناع يساعد على التواصل الفعال والتأثير في الاَخرين، أيضاً مهارات لغة الجسد التي تساعد في توصيل الرسالة والفكرة للاَخرين وتزيد من الثقة بالنفس، يوجد العديد من حركات لغة الجسد والتي تزيد الثقة بالنفس خلال الحديث، حركة اليدين والرأس والنظر وطريقة الجلوس وطريقة المشي وما الى ذلك من لغة الجسد. 

 

11-                 تَقبُّل الذات. لا تجعل جسمك أو شكلك أو لون بشرتك جزء من مشكلتك، بل عليك أن ترضى بما قسمه الله لك، الرضا هي طريق السعادة، والرفض هو طريقة التعاسة. وأعلم بأن الإنسان واحترامه يكون من خلال عمله وعلاقاته مع الاَخرين ومن خلال ايمانه وعبادته وليس من خلال شكله الخارجي، وأنّ جمال الروح تطغي على جمال الشكل. لا تجعل شكل جسمك أو جزء منه يشكل لك عقدة نقص وتفكير سلبي وإكتئاب، في هذه الحالة ستدخل الى الحالة النفسية السيئة التي سوف تعيقك عن عملك وانجازك وحياتك بالكامل.

 

12-                 ابتعد عن المحبطين من حولك والسلبين اللذين يساهمون في خفض ثقتك بنفسك. لا تسمع لهم وخصوصا للأفكار السلبية المحبطة، ولا تُصدق ذلك، لأنَّ الله قد أنعم علينا بنعمة العقل، ووهبنا بالقدرات والمواهب الفطرية الكثيرة، فوجود شخص واحد نجح بشيء معين كافٍ لتعرف أن هذا ليس مستحيل وأنك تستطيع أن تنجح مثله. 

 

13-                 حَوّل تفكيرك من سلبي إلى إيجابي. التفكير الإيجابي يزيد من الثقة بالنفس، والتحفيز لزيادة القدرة على النجاح، ويساعد على تحسين الصحة النفسية والبدنية، والطاقة الحيوية، ومنافع أخرى عديدة. أنظر للظروف العامة والواقع الصعب على أنه تقدير من الله عز وجل وأقبل به كما هو، الرضا بالواقع وبالظروف العامة هو الأساس في تحسين الصحة النفسية وتنمية الثقة بالنفس والرضا والسعادة، حتى المشكلات التي تواجهها انظر اليها على أنها زيادة في الخبرة والقوة، وليس حظ سيء وفشل واستسلام.

 

14-                 واجه مخاوفك ولا ترفضها لأنها شيء طبيعي عند الإنسان وقم بالتحكم فيها من أجل تقليلها إلى الحد المعقول والمناسب. إنّ قاعدة علاج الخوف، وأغلب المخاوف من خلال كسر حاجز الخوف، وكما ذكرنا في هذه الكتاب، يوجد عدة طرق وتمارين للتخلص من المخاوف المختلفة. الخوف يقلل الثقة بالنفس ويسبب ضعف في الشخصية، ويسبب الحالة النفسية السيئة المليئة بمشاعر القلق والتوتر والإكتئاب والإحباط.

 

15-                 قم بقيادة نفسك حتى لا يقودك الناس، كن مبادراً وقم بإنجاز أعمالك وأيضاً قم بانجاز واجباتك المطلوبة منك. عندما تعرف نفسك، ومواهبك، وقدراتك، وأهدافك، وشغفك، تستطيع أن تقود نفسك أكثر. يوجد العديد من المهارات التي تستطيع أن تتعلمها لزيادة قدرتك على قيادة نفسك وقيادة الاَخرين والتأثير عليهم.

 

16-                 ارفض أي عمل لا تستطيع القيام به أو أنه ليس من رغبتك أو أنه مخالف للقوانين أو الشريعة مع إعطاء تبرير منطقي لرفضك، واقتراح حلول أفضل أو مناسبة اكثر لتبديل هذا العمل بعمل اَخر.