مدونة تهتم في تنمية الذات والشخصية

الجمعة، 22 مايو 2020

من الشغف الى الهدف


مقدمة 


الشغف هو الحب الشديد لشيء معين، الشخص الذي يحدد شغفه ويستثمر شغفه في عمل أو مهنة معينة سيكون غالبا من الناجحين. من خلال تجوالي حول العالم لتقديم الدورات التدريبية المتنوعة وجدت أن الناجحين تجمعهم صفة معينة وهي أنهم يعملون بشغفهم. 


إنطلق خلف شغفك 


في رحلتنا سويا نحو النجاح والسعادة، وبعد أن قمنا بتحديد مواهبنا الفطرية والتي هدانا إياها الله عز وجل منذ ولادتنا، نريد الاَن أن نحدد ما هو شغفنا من ضمن مواهبنا. إذا كانت لديك موهبة الكتابة وموهبة الرسم فدعني أسألك سؤال مهم: هل لديك رغبة أكبر بالكتابة أم بالرسم؟ اذا كانت رغبتك أكبر بالكتابة فهذا يعني أن الكتابة قد جمعت بين الموهبة والشغف وبالتالي ستكون موهبة الكتابة هي المناسبة لتحويلها الى مهنة معينة تعود علينا بالنفع المادي. مهنة الكتابة ستعمل بها وتطورها من أجل تحقيق الأهداف والوصول الى النجاح والسعادة والثراء. اذا اجتمعت لديك الموهبة والشغف فهذا يعني أنك الاَن معنا برحلة النجاح.
          لقد حان الوقت لتحديد المهنة المناسبة. دعني أساعدك أكثر من ذلك من خلال وضع جدول تكتب به في العمود الأول مواهبك، وفي العمود الثاني شغفك، وفي العمود الثالث مجموعة المهن التي ترغبها والتي قمنا بتحديدها سابقاً. ثم سنقوم بعمل باختيار مهنة واحدة فقط هي المهنة التي تربط الموهبة بالشغف. وهذه المهنة هي التي ستوصلك الى النجاح المهني والمادي في الحياة. 

تفصيل رحلة النجاح من بداية اكتشاف الموهبة وتحديد الشغف وصولا الى النجاح موجودة بالتفصيل في كتاب : من الشغف الى الهدف.

                            لشراء الكتاب اضغط هنا 

توصيات مهمة للباحثين عن عمل


خطوات البحث عن وظيفة


أولا : السيرة الذاتية :
في عصرنا الحالي الشهادة الجامعية لوحدها لم تعد تكفي للحصول على
فرصة عمل جيدة بل نحتاج الى زيادة مهاراتنا العامة مثل: ( اللغة الانجليزية والحاسب الالي ومهارات التواصل )، والمهارات المتخصصة بمجال الشخص الباحث عن العمل ، فلو كان مثلا الشخص متخصص بالحاسب الالي فهو يحتاج الى مهارات اضافية والحصولعلى شهادات مهنية لتدعم السيرة الذاتية مثل دورة CCNA، وقيس على ذلك باقي الاختصاصات الاخرى مع كتابة السيرة الذاتية باللغتين وبطريقة احترافية.




ثانيا: البحث عن الوظيفة من خلال الانترنت

وذلك يتم من خلال وضع سيرتك الذاتية في عدة مواقع مختلفة مع تحديد هدفك من الوظيفة أو المهنة التي تبحث عنا، ومن أشهر هذه المواقع Linkedin.

أيضا الاشتراك بمواقع التوظيف الالكتروني المتنوعة وعمل حساب وتحميل السيرة الذاتية في هذه المواقع، ومتابعة تلك المواقع وما تعلن عنه من وظائف مختلفة.

ثالثا: التجهيز لمقابلة العمل

في حال وردك طلب لمقالة شخصية من أجل العمل فعليك بالاستعداد والتحضير الجيد للمقابلة واليك بعض الارشادات:

1- ابحث عن موقع الشركة على الانترنت التي تريد أن تجري مقابلة عمل بها، واقرأ معلومات عن الشركة وتفاصيل الوظيفة التي تم استدعاءك لاجراء المقابلة عنها. وأيضا معلومات عامة عن الشركة وأهدافها ورسالتها وخططها وانجازاتها، فهذه المعلومات سوف تعطيك فكرة ممتازة عن تفاصيل الوظيفة وعن الشركة من أجل زيادة معلوماتك في الرد على الاسئلة في المقابلة الشخصية.

2- التحضير قبل المقابلة

جهز نفسك وشهاداتك وسيرتك الذاتية واثبات الشخصية على شكل نسخ ورقية ونسخ اخرى الكترونية، وارتدي ملابس مناسبة عند ذهابك لاجراء المقابلة.


3- إجتياز أسئلة المقابلة

جهز بعض الاسئلة المتوقعة وتدرب على الردود الجيدة، من الأمثلة على الاسئلة
المتوقعة :

  • ما هو تخصصك وخبرتك ؟
  • كلمني عن نفسك
  • ما هي نقاط القوة ونقاط الضعف بشخصيتك
  • ما هي الانجازات التي قمت بها بالماضي؟
  • ما هي الانجازات والتي تتوقع ان تفيدنا بها بشركتنا
  • ما هي خطط المستقبلية
  • ما هي المهارات التي تتقنها



4- غير تفكيرك

وهذه نقطة مهمة جدا يجب عليك ان تفكر بطريقة ان الشركة بحاجة لك وليس العكس وهذا سييساعدك بتوجيه الردود على الاسئلة بطريقة ذكية تجعلهم يشعرون بحاجتك ومن ثم توظيفك، تذكر أن الشركة لن توظف شخص بحاجة لهم بل ستوظف الشخص الذي هم بحاجة له.

5- خلال المقابلة

القي التحية على المسئولين بالمقابلة وانتظر أسئلتهم وتصرف بطريقة طبيعية ولا تتصنع شيء، كن صريحاً واضحاً وتكلم بلغتك الاعتيادية. قم بالاجابات بشكل مختصر مناسب ولا تدخل بالتفاصيل الا اذا الاعضاء بلجنة المقابلة طلبوا منك ذلك.
6- بعد الانتهاء من المقابلة

بعد عودتك بعدة أيام من المقابلة تابع معهم واسألهم عن النتيجة واذا كانت سلبية
اسألهم عن السبب، واخبرهم بأنك تريد معرفة السبب من أجل ان تقوم بتطوير
نفسك أكثر، وهذا سيساعدك باجراء المقابلات المستقبلية بطريقة أكثر احترافية
ومعرفة متتطلبات السوق أكثر.

فن تحليل وحل المشكلات



مقدمة 


حل المشكلات يضمن خطوتين أساسيتين هما :

 1- تحليل المشكلة من أجل معرفة الاسباب الجذرية والاسباب السطحية للمشكلة وتمييز الاسباب عن أعراض المشكلة
2- حل المشكلة وذلك يتم من خلال مجموعة من الطرق المختلفة في حل المشكلات  

أولا: تحليل المشكلة



الطريقة الاعتيادية لمواجهة المشكلات هي تحليل تلك المشكلات ومن ثم ايجاد الحلول المقترحة من أجل اختيار وتنفيذ الحل المناسب ، في هذه المرحلة يجب علينا أن نقوم بتحليل المشكلة وأول خطوة هي  أن نفرق بين أعراض المشكلة و أسباب المشكلة والسبب الجذري للمشكلة. فمثلاً عندما تشعر بالصداع فهذه ليست المشكلة وانما الصداع
هو من أعراض لمشكلة أخرى قد تكون تسوس في الاسنان أو ضعف في النظر
أو أسباب أخرى هي التي سببت الصداع . فالقاعدة هنا أن نفرق بين أعراض وأسباب المشكلة لأن الحل يكون مبني على أسباب المشكلة.

دعني أساعدك ببعض الاعراض الشائعة والتي يعاني منها العديد من الناس على سبيل المثال:



 الاحباط واليأس هما أعراض لمشكلة أخرى وهي التراكمات، مثل التراكمات 
 ببعض الاعمال و الواجبات المطلوبة منك لانجازها بوقت محدد وأنت ليست لديك
  قدرة على انجازها أو ليس لديك وقت كافي لانجازها مما يتسبب في ظهور
  التراكمات وبالتالي الاحباط واليأس. ولذلك فان الاحباط واليأس هما
  الاعراض و التراكمات هي الاسباب، اذاً ما هو جذر المشكلة؟ الان دعني
  أسالك سؤال اخر لماذا تراكمت عليك تلك الاعمال والواجبات؟ اذا كان 
 جوابك ضيق الوقت فسيكون تنظيم الوقت هو الجذر الرئيسي للمشكلة وهو الذي 
 سنهتم به وايجاد حل له. اذا قمت بتنظيم وقتك بشكل أفضل وتقوم بانجاز 
 أعمالك أول باول حسب الاولويات فهذا سيؤدي الى التخلص من التراكمات
 وبالتالي التخلص من أعراض المشكلة ( الاحباط واليأس ). أما اذا كانت اجابتك
 بأن تلك التركمات كانت بسبب عدم قدرتك ومعرفتك بأنجاز بعض الاعمال 
 فالحل هنا سيكون في تنمية مهاراتك وقدراتك لكي تستطيع انجاز أعمالك وهكذا...



 القلق والاكتئاب والحزن أعراض لمشكلة اخرى هي الخوف. ان الانواع 
 المختلفة من المخاوف تسبب هذه الاعراض والعلاج يكمن بالتخلص من الخوف
  وليس من الاعراض. 

  دعني اذكر لك مثالا على ذلك. عندما سألت صديق لي  عن سبب قلقة وتوتره 
   وبعد أن  كررت السؤال وبدأنا نقوم بالتأمل والتفكر، أجابني بأنه يشعر بالقلق بسبب ان عليه اختبارات بالجامعة، وهنا بدأنا نحلل المشكلة للوصول الى الجذر، فسألته مرة أخرى ولكن لماذا انت تشعر بالقلق فالامر الطبيعي ان يكون لديك اختبارات، فاخبرني بأنه غير مستعد للاختبارات ويخاف من الفشل. هنا وصلنا الى النتيجة ، الخوف من الفشل تسبب في مشكلة القلق والاكتئاب. 

الاعراض هي القلق والاكتئاب والخوف هو السبب ولكن ما الجذر 
 الرئيسي لمشكلة الخوف. عندما سألت صديقي مرة اخرى لماذا لم تدرس للاختبارات 
 فاخبرني بأنه لا يحب تخصصه بالجامعة وبالتالي ليس لديه رغبة بالدراسة وبدون 
 حافز  لأن تخصصه الذي كان يرغب به شيء اخر. صديقي لم يختار تخصصه
  بنفسه ولكن اصدقائه هم اللذين اقنعوه على هذا الاختصاص والان هو يعاني
  من مشكلات عديدة. الاعراض كانت القلق والاكتئاب والسبب هو
  الخوف وجذر السبب هو عدم تحديد التخصص المرغوب ( الهدف الصحيح ). لذلك
  يجب أن تضع هدفك بنفسك بناء على شغفك ورغبتك وليس بناء على 
 رغبة اصدقاءك.


ثانيا: البدء بحل السبب الجذري للمشكلة

ويتم ذلك من خلال عدة طرق مختلفة لحل المشكلات. الطريقة الاعتيادية أو

المعيارية هي خطوات حل المشكلة كما يلي :

 1- تحديد السبب الجذري للمشكلة

 2- جمع البيانات وتحليلها


 3- اقتراح عدة حلول من خلال ممارسة العصف الذهني واستشارة المختصين


 4- تقييم كل حل من الحلول المقترحة من حيث القدرة على تطبيق الحل وصحة 
 الحل من ناحية شرعية وقانونية وكفاءة الحل من حيث الموارد والتكاليف المطلوبة
  للحل، ومدى جاهزية الموارد والمخصصات لتطبيق الحل.


 5- البدء بالحل ومتابعة الوصول الى النتائج والحصول على الدروس المستفادة
 من المشكلة والحل من أجل الاستفادة منها مستقبلا.


 أما الطريقة الثانية فهي التفكير من خارج الصندوق والوصول الى الحلول الابداعية.


 كما شرحنا ذلك بمقالة اخرى بعنوان كيف تفكر من خارج الصندوق

الأربعاء، 13 مايو 2020

كيفية برمجة العقل الباطن


العقل الباطن


 هو القوة العظيمة الموجودة في داخل كل انسان ، ولكن يجب أن نكتشف تلك القوة
  وأن نخرجها لكي نستخدمها في تحقيق اهدافنا والتخلص من مشاعرنا السلبية 
 وتعزيز الافكار الايجابية. 

وهنا لابد من برمجة العقل الباطن بالافكارالايجابية وبالاهداف التي نريد تحقيقها من أجل أن يعمل العقل الباطن معنا ولمصلحتنا ويزيدنا قوة. 

الشيء الذي نفكر به بشكل مستمر سوف يتم برمجته بالعقل الباطن والذي سيسعى العقل الباطن  لتحقيقه، وذلك من خلال تحكمه بادارة مشاعرنا وجسدنا، فالعقل الباطن مسئول عن ادارة اعضاء الجسم اللاارادية مثل : معدل دقات القلب و افراز العديد من الهرمونات مثل هرمون الادرينالين عند مواجهة موقف صعب او موقف مخيف. 



خطوات برمجة العقل الباطن

  1-تحديد الفكرة الايجابية والتي تريد أن تبرمجها بالعقل الباطن 
  2- الجلوس بمكان هادي وغمض العينين
  3- التكلم مع النفس والايحاء الذاتي لارسال الفكرة الايجابية الى العقل الباطن
  أي بمعنى تكلم مع نفسك من خلال تكرار ذكر الفكرة الايجابية 
                       مثلاً : أنا أشعر بالسعادة أو أنا لدي قدرة على تحقيق النجاح 

  4- الاحساس بمشاعر الفكرة
  5- تكرار ذكر الفكرة عدة مرات بالجلسة الواحدة والتي يمكن ان تكون
   من 5 الى 10 دقائق
  6- الاستمرار بالجلسات لمدة تقريبا 60 يوم حتى تتعمق هذه الفكرة في العقل
   الباطن وان يصبح لدى الشخص اليقين والايمان بالفكرة التي يريدها. 

  وهنا نكون قمنا ببرمجة العقل الباطن على تحقيق الفكرة الايجابية وبعد ذلك 
  سنقوم بالعمل وبذل المجهود لدعم الفكرة حتى تتحقق بأرض الواقع.


فن الالقاء والتقديم

تمهيد 


مهارة فن الالقاء والتقديم تهم أغلب الناس : الطالب والمدرس والمحاضر والمديروالمهندس والطبيب وكل من يتطلب منه تقديم معلومات او افكار او مقترحات او برامج تعليمية وتدريبية للناس. انها مهارة ويمكن ان نتعلمها ونكتسبها من خلال التعلم والممارسة مثل أي مهارة اخرى.

لاتقان هذه المهارة يجب علينا أن نتعلم مراحل العرض والتقديم وهم مرحلتين أساسيتين: 


أولا: مرحلة الاعداد والتخطيط 


1- تحديد نوع اللقاء مع الاخرين : هل هو دورة ام ورشة عمل ام اجتماع ...

2- تحديد الهدف من اللقاء : هل الهدف هو تعليمي أو حل مشكلة أو اقناع الاخرين بفكرة معينة او بسلوك معين ...

3- تحديد الفئة المستهدفة: هل الجمهور الذي ستم تقديم المعلومات او الافكار هو موظفين ام طلاب ام ماذا ...

4- تحديد مستوى الجمهور : حتى يكون اللقاء فعال فلابد من تحديد المستوى الوظيفي او العلمي او الفكري للجمهور فهذا سيساعد في تحضير المادة التي سيتم تقديمها للجمهور المستهدف.

5- تحديد الموضوع: هل الموضوع فكري او علمي او اداري او محاسبة او فيزياء ... ما هو الموضوع الذي تنوي تقديمة للجمهور.

6- تحديد شخصيتك: حسب نوع اللقاء ونوع الجمهور فيجب ان تحدد من أنت وما هو دورك،  هل سيكون دورك محاضر او مدرب او ملهم او حكواتي يسرد القصص والفكاهات ام ماذا ؟ حدد نوع شخصيتك وأسلوبك المناسب لهذا اللقاء. 

7- تحديد المشاعر: هل الموضوع حماسي او حزين او فكاهي او تحليلي ، فالموضوع الحماسي يحتاج الى ان يكون المحاضر حماسي ومتفاعل مع الجمهور اما اذا الموضوع عن التخطيط فالمحاضر بحاجة الى مشاعر الهدوء للتفكير والتخطيط ، ان تحديد نوع المشاعر والتي تتناسب مع الموضوع والجمهور المستهدف مهم جدا لشخصية المحاضر.

8- تحضير المادة أو المحتوى : تجهيز المادة التي سيتم تقديمها مع تحديد طريقة العرض المناسبة، هل ستكون على شكل معلومات وحقائق أم ستكون على شكل مشكلات وحلول، أم ستكون على شكل تمارين ، أم على شكل مهارات ، فلابد من تحديد الشكل المناسب للموضوع  ومستوى المحتوى او المادة التي سيتم عرضها على الجمهور . أيضا تحديد الوسائل التعليمية والصور والفيديو وأي مواضيع ووسائل اخرى تساعد في عرض المادة بشكل مناسب . ولابد من أن يكون المحتوى يتضمن على مقدمة وعلى المواضيع التي تحقق أهداف اللقاء وأن تكون متسلسلة وعلى الخاتمة والاستنتاج. 

9- التدريب والممارسة  بشكل ممتاز على طريقة تقديم المحتوى على الجمهور وتجهيز كافة الادوات الللازمة للعرض.


ثانيا: مرحلة الالقاء

 يمكن إتباع الخطوات التالية عند بداية اللقاء مع الجمهور: 

1- الترحيب بالجمهور
2- التعريف بالبرنامج
3- التعارف مع المحاضر والجمهور
4- العبارات المشوقة للمحتوى
5- البدء بتقديم المواضيع حسب التسلسل
6- الخاتمة والاستنتاج
7- التغذية الراجعة والتقييم
8- توثيق الحدث او اللقاء